2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل بحرية الحرس الثوري: انفجار ناقلتي نفط بعد الاصطدام بألغام في مضيق هرمز   •   أوكرانيا تجلي مدنيين من أجزاء في منطقة خيرسون قبل انتهاء هدنة في أوليشكي   •   لاتفيا: انتهاك وجيز لمجالنا الجوي قرب الحدود مع روسيا وروسيا البيضاء   •   شحنة كوكايين ضخمة في مطار بيروت.. الجمارك تحبط أكبر عملية تهريب في تاريخه   •   الجيش ينفّذ تدابير لحفظ الأمن   •   أكبر شحنة كوكايين في تاريخ مطار بيروت... 40 عبوة تكشف شبكة تهريب منظّمة   •   مقدمات نشرات الاخبار   •   سلام يعقد اجتماعاً طارئاً غداً للبحث في حالات التسمّم الغذائي   •  
المتفرقات

ريف دمشق: التسوية الأمنية تتوسع نحو قرى جبل الشيخ

ال

المدن

27 تموز 2024

ريف دمشق: التسوية الأمنية تتوسع نحو قرى جبل الشيخ
إعلان
وسّعت الأجهزة الأمنية في النظام السوري عمليات التسوية للمطلوبين لها لأسباب مختلفة، ووصلت إلى القرى الواقعة في أقصى الريف الغربي للعاصمة دمشق، قرب الحدود مع الجولان المحتل.
وقالت مصادر محلية لـ"المدن"، إن فرع المخابرات العسكرية (220)، المعروف بفرع سعسع، أطلق عملية تسوية جديدة تشمل ناحيتي الحرمون وسعسع وقرى جبل الشيخ في أقصى ريف دمشق الغربي، تبدأ من صباح السبت، وتنتهي مساء الاثنين.
وأضافت المصادر أن مركز التسوية الرئيسي سيكون محله في مستوصف الصحة المدرسية بمدينة سعسع، موضحة أنها تشمل حالات الانشقاق عن قوات النظام، والتخلف عن الخدمتين الإلزامية والاحتياطية.
كما تشمل التسوية، المطلوبين للأجهزة الأمنية السورية بمختلف انتماءاتها (شعبة المخابرات العسكرية وجهاز المخابرات العامة)، فيما ألزمت الراغبين بعملية التسوية إحضار صورتين شخصيتين إلى جانب الأوراق الثبوتية ودفتر الخدمة العسكرية.
وبالرغم من أن ظاهر عملية التسوية يشمل قرى جبل الشيخ ونظيرتها الواقعة في ناحيتي الحرمون وسعسع، إلا أنها موجهة بشكل خاص إلى القرى التي كانت تعتبر بمثابة حواضن للفصائل المعارضة مثل بيت حن وبيت ييما، والتي كان قد هُجر منها المعارضون، وتعرضت لعمليات قصف ممنهجة إبان سنوات الحرب السورية، في حين بقي فيها معارضون وعناصر مسلحة من الفصائل وخضعوا لعمليات تسوية سابقة.
وتقتصر عملية التسوية في قرى مثل حضر وحينة ودربل، على الأشخاص المطلوبين لتخلفهم عن الخدمة العسكرية، وهي قرى تسكنها غالبية من الطائفة الدرزية، وتوجد فيها مجموعات مسلحة، شاركت قوات النظام في عمليات القتال في المنطقة.
وبدأ قطار التسوية في ريف دمشق الغربي من بلدة كناكر، المجاورة لسعسع، عندما فرض الفرع التسوية الأمنية على البلدة، بعد عملية قصف أوقعت 3 قتلى مدنيين، لإجبار المطلوبين فيها على الخضوع لها، إلا أنها فشلت في المرة الأولى، ما دفع الفرع إلى إطلاق جملة تهديدات بمعاودة القصف مرة جديدة، لتسجل التسوية في المرة الثانية إقبالاً باهتاً.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة