2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل لاتسيو يوسع الفارق في الصدارة ويوفنتوس ينعش آماله على حساب نابولي   •   النفط يهبط بأكثر من 1% مع استمرار المحادثات لإنهاء الحرب على إيران   •   ترامب يرفع سقف التهديدات: هزمنا إيران عسكرياً ومالياً.. والضربة الأقوى قد تأتي!   •   مأساة جوية تهزّ فلوريدا.. تحطّم طائرة تقلّ 9 أشخاص وسقوطها وسط منطقة سكنية!   •   ليون وباريس يفوزان ومرسيليا يواصل تحسن مستواه   •   غوتيريش يعلن انتهاء ولاية بعثة الصحراء الغربية بعد 35 عاماً   •   سلاح الجو الأوكراني يعلن اختراق تطبيق مخصص للتحذير من غارات جوية   •   الوزير السابق مصطفى بيرم من المطرية: المشروع الأميركي الإسرائيلي يواجه مأزقاً استراتيجياً والمقاومة تواصل تراكم نقاط القوة   •  
المتفرقات

مَن يرث امبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية؟

ال

المدن

25 تموز 2024

مَن يرث امبراطورية روبرت مردوخ الإعلامية؟
إعلان
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن قطب الإعلام روبرت مردوخ، يخوض معركة قانونية ضد ثلاثة من أبنائه لضمان بقاء نجله الأكبر وخليفته المختار لاكلان مردوخ، مسؤولاً عن إمبراطوريته الإعلامية.
ونقل تقرير الصحيفة عن وثيقة مختومة من المحكمة أن مردوخ يحاول توسيع نفوذ لاكلان التصويتي في "صندوق إدارة ثورة عائلة مردوخ" كي يضمن له الغالبية وألا يتحداه اخوته.
وتشمل حيازة الصندوق أسهم الأسرة في مجموعة ضخمة من شبكات التلفزيون والصحف التي يملكها مردوخ من خلال شركتي "نيوز كورب" و"فوكس كورب".
ولاكلان مردوخ هو رئيس مجلس إدارة "نيوز كورب"، التي تشمل إصداراتها صحيفتي "وول ستريت جورنال" و"ذا صن"، وهو رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ"فوكس كورب".
ويضم هذا الصندوق حالياً ثمانية أصوات، أربعة منها لمردوخ، والأصوات الأربعة المتبقية لأبنائه الأربعة من زيجتيه الأولى والثانية. ولا تتمتع ابنتاه من زوجته الثالثة بحق التصويت في الصندوق.
وجاء في التقرير أن مردوخ يخشى من أن يؤثر "غياب الإجماع" بين أبنائه الأربعة "في الاتجاه الاستراتيجي لكلتا الشركتين بما يشمل توجهاً جديداً محتملاً للسياسة التحريرية والمحتوى".
وذكر التقرير استناداً إلى قرار من المحكمة أن مردوخ يرغب أيضاً في تسليم لاكلان السيطرة "الدائمة" و"الحصرية" على الشركة.
ولم ترد "فوكس كورب" أو "نيوز كورب" أو محامي مردوخ على طلبات من "رويترز" للتعليق. ولم يتسن الوصول إلى محامي الأبناء الثلاثة المنخرطين في المعركة القانونية للتعقيب.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة