2026-10-31
بث مباشر
إعلان
عاجل غارات وقصف جنوباً.. هذه آخر المستجدات   •   طھظˆظ‚ظٹظپ ط´ط®طµ ط¨ط­ظˆط²طھظ‡ ظ…ط³ط¯ط³ ط­ط±ط¨ظٹ   •   وزارة الطاقة للمطار: لتسديد ثمن الطاقة المستهلكة!   •   إدكار طرابلسي يحذر: الحرب ليست حتمية لكنها تبقى احتمالاً قائماً   •   أوسع تشكيلات جمركية منذ 13 عاماً.. 44 موظفاً تشملهم المناقلات الجديدة   •   "تأثير اللوفر" يهدد متاحف أوروبا.. سرقات فنية بملايين اليوروهات تكشف ثغرات أمنية خطيرة   •   توغل إسرائيلي وتحركات عسكرية جنوباً.. إليكم المستجدات!   •   اجتماعات تشاورية لمصرف لبنان في باريس عن تطبيق أي قانون مستقبلي للاستقرار المالي واسترداد الودائع   •  
المحلية

ببرقيّتين... جنبلاط يدين هجوم سلطنة عمان!

وك

وكالات

21 تموز 2024

ببرقيّتين... جنبلاط يدين هجوم سلطنة عمان!
إعلان
أبرق الرئيس السابق للحزب "التقدمي الديمقراطي" وليد جنبلاط إلى سلطان عمان هيثم بن طارق آل سعيد، مدينًا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف أمن السلطنة وأوقع عدداً من الضحايا.جاء في نص البرقية: "أتوجه إليكم بخالص مشاعر التضامن في مواجهة التطرف والعنف الذي استهدف سلطنة عمان، وأدين الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة أبرياء وأوقع عدداً من الجرحى في منطقة الوادي الكبير في مسقط مستهدفاً أمن السلطنة".واضاف، "إنني إذ أتقدم منكم بالتعزية بالضحايا الذين قضوا، أتمنى لكم ولسلطنة عمان وشعبها دوام الاستقرار والأمان والازدهار، وأن تتكاثف الجهود المشتركة للتصدي للعنف والتطرف في كل مكان".كما أبرق رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط إلى سلطان عمان هيثم بن طارق، معزيًا بضحايا الاعتداء الإرهابي، متمنيًا للسلطنة وشعبها التطور والازدهار في مواجهة العنف والتطرف.وجاء في نص البرقية:"باسمي وباسم الحزب التقدمي الإشتراكي أدين بشدة الاعتداء الإرهابي الذي أصاب سلطنة عمان وأوقع عددا من الضحايا الأبرياء، مستهدفاً استقرار السلطنة وأمنها".وتابع، "إذ أتقدم منكم ومن الشعب العُماني بخالص التعازي بالضحايا، فإنني أسأل الله أن يحفظ السلطنة، وأن تتواصل فيها مسيرة التطور والازدهار في مواجهة العنف والتطرف".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة