2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل بالفيديو: مسيّرة إسرائيلية بين المباني   •   قداسة البابا يستعد لزيارة أوروغواي والأرجنتين والبيرو   •   رسائل خامنئي إلى أذرع إيران.. مخاوف من توريط لبنان في مواجهة جديدة   •   معرض "باقي بأرضي" تنظيم جيد لأناس تحتاج الفرح...(جهاد أيوب)   •   توقيف سوري بحوزته "40 علبة كوكايين" في المطار   •   المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية متوقفة عند التحقق من خلوّ المناطق التجريبية من السلاح   •   متظاهرون إسرائيليون يطالبون المعارضة بالتحالف مع الأحزاب العربية لإطاحة نتنياهو   •   بينانس تقول إنها غطت 6 مليارات دولار من 6.3 مليار سرقت في هجوم إلكتروني   •  
المحلية

تعليقاً على الحملات... المرتضى: بري مدرسةٌ وطنيةٌ تُعلِّمُ السيادة والوحدة

وك

وكالات

13 تموز 2024

تعليقاً على الحملات... المرتضى: بري مدرسةٌ وطنيةٌ تُعلِّمُ السيادة والوحدة
إعلان
صدر عن وزير الثقافة في حكومة تصريف الأعمال محمد وسام المرتضى، اليوم السبت، بيان تعليقاً على الحملات التي تستهدف رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، جاء فيه: "من عادة بعض التلامذة في سن الصغر أن يقوم بينهم وبين المدرسة، إدارةً ومعلمين، نفورٌ سببه الصراع الطبيعي بين رصانة الكبار وفهمهم ونزق الصغار وجهلهم، حتى إذا كَبُر هؤلاء تحوّل النفور فيهم محبةً واحترامًا وحنينًا إلى خاليات سنيهم المدرسية."وأضاف البيان، "الرئيس نبيه بري مدرسةٌ وطنيةٌ تُعلِّمُ السيادة والوحدة والحريّة والدفاع عن الحقّ وتقبّل الآخر، وسوى ذلك من القيم. وقد اكتسب بفضل ملَكاته الشخصية وطول تمرّسه بالشأن الوطني، حنكةً لا يُرقى إليها، ورحابةَ صدرٍ لا تُضاهى، وقدرةً على ابتكار الحلول في عزّ الأزمات، وهو يفعلُ ذلك كلّه من أجل لبنان بأبنائه كافة ومناطقه جميعها دون تمييز".وتابع، "إن كان الرئيس يلقى اليوم نفورًا من بعض السياسيين يتجلّى في مواقف مسيئة وتصريحات قاسية وإشاعات ليست من الحقيقة بشيء، فلا بأس، لأنّ هذه الحال تشبه حال بعض التلامذة مع مدرستهم". وختم البيان: "غدًا سيكبر هؤلاء التلاميذ وينضجون ويتحوّل ذلك فيهم إلى محبةٍ واحترام".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة