المحلية
"تخوين وتلفيق"... الصادق: هكذا تبث سموم التحريض من مدعي الإعلام كذبًا
كتب النائب وضاح الصادق، اليوم الخميس، في منشور على حسابه عبر منصة "إكس": "في عزّ الحملة التي بدأت منذ أشهر وبلغت ذروتها في الأسبوعين الماضيين، من التخوين وتلفيق الأخبار ومراقبة كل خطوة وتصريح لتحويلها إلى حملة تحريضية". واضاف الصادق، "نتذكر نفس الحملات التي تعرض لها عدد كبير من القيادات اللبنانية وأدت إلى محاولات اغتيال من مروان حمادة مرورًا برفيق الحريري وصولًا لمحمد شطح". وتابع، "نتعرض اليوم لنفس الحملات من أحزاب معروفة وأزلامها في الطائفة السنية، مما قد يشكل تهديدًا جديًا على حياتنا".ولفت الصادق الى ان "تلفيق الأكاذيب أصبح واضحًا من هذه الجهات، خاصة هذا الموقع غير المعروف الذي يؤلف الأخبار الكاذبة دومًا. من هذه الأكاذيب، الخبر الذي يدعي أنني التقيت بسفراء اللجنة الخماسية في قصر الصنوبر، علمًا أن هناك لجنة خاصة تعنى بملف الاستحقاق الرئاسي منبثقة عن نواب قوى المعارضة، وأنا لست عضوًا فيها. بالتالي، لم ألتقِ بأي سفراء ولم يصدر أي بيان عن هذا اللقاء أصلًا". واستكمل، "أسبابي الخاصة منعتني من حضور أي اجتماع للمعارضة خلال الشهر المنصرم، مما يعني أنني الأقل علمًا بما يحصل، لكنني مستمر بمواقفي الواضحة والثابتة بالرغم من المخاطر التي تهدد حياتنا جراء هذه الحملات".وختم الصادق: "هكذا تبث سموم التحريض من مدعي الإعلام كذبًا".في عزّ الحملة التي بدأت منذ أشهر وبلغت ذروتها في الأسبوعين الماضيين، من التخوين وتلفيق الأخبار ومراقبة كل خطوة وتصريح لتحويلها إلى حملة تحريضية. نتذكر نفس الحملات التي تعرض لها عدد كبير من القيادات اللبنانية وأدت إلى محاولات اغتيال من مروان حمادة مرورًا بـ #رفيق_الحريري وصولًا لـ… pic.twitter.com/EkK96Vo6CZ— Waddah Sadek - وضاح الصادق (@WaddahSadek) July 11, 2024
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية