2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
إعلان
المحلية

إستعلاء عسكري على المجلس النيابي

وك

وكالات

11 تموز 2024

إستعلاء عسكري على المجلس النيابي
إعلان
"" - محمد المدنيبعد اجتماع لجنة الدفاع الوطني الأخير، والتي حضرها قائد الجيش العماد جوزف عون بعدما ّتمنع عدة مرات عن الحضور، واضطر رئيس مجلس النواب نبيه بري للتدخل، يقتضي التوقف عند الجو المحموم الذي ساد المناقشات بين النواب وقائد الجيش وما تخلله من طابع إستعلائي من القائد تجاه النواب.وقبل وصول قائد الجيش إلى المجلس النيابي، إنتشر طوق أمني كبير حول ساحة النجمة، ما فاقم الوضع تجاه السلطة الإجرائية وهي السلطة الأم، وهذا ما ضاعف غضب الرئيس بري تجاه القائد.وفي هذا السياق، يُطرح تساؤل حول ما إذا كانت مثل هذه التصرفات تخدم مرشحاً للرئاسة، أو أنها "كمن يطلق الرصاص على قدميه؟" علماً أن تلك التصرفات أضحت مادةً توقفت وتتوقف عندها أكثر من جهة داخلية وخارجية معنيّة بالإستحقاق الرئاسي.وهذا ما يفسّر تراجع أسهم المرشح جوزف عون. فبعدما كان مرشح قطر والولايات المتحدة الأميركية علناً مع موافقة سعودية سراً، أصبح اليوم من دون جهة داعمة له باستثناء أميركا، ويمكن وضع الدعم الأميركي لـ عون، كونه لا يزال على رأس قيادة الجيش وما يمثله هذا الموقع من أهمية لدى الادارة الأميركية.أمّا قطر، فباتت اليوم بلا برنامج رئاسي واضح للبنان، وأصبح لديها دزينة من المرشحين منهم المعروف ومنهم المجهول، وأضحى قائد الجيش إسماً يتواجد على لائحة طويلة من الموارنة الطامحين للسكن في القصر الرئاسي لستة سنوات.ولا يمكن إنكار أن سلوك عون، أكان مع وزير الدفاع كممثل للسلطة السياسية أو مع النواب في الإجتماع المذكور أعلاه، جعل الباب الرئاسي أكثر اتساعاً لمرشح آخر له صفة أمنية، وقد وصل التنافس بين العسكري والأمني إلى أقصى حد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة

إعلان