2024- 07 - 19   |   بحث في الموقع  
logo بعد كورونا.. فيروس خطير جديد قد يكون في طريقه إلى الانتشار العالمي logo الاتحاد الأوروبي يأسف لرفض الكنيست الاعتراف بفلسطين..ويدعم السلطة مالياً logo محكمة العدل:الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية غير قانوني..ويجب إنهاؤه logo منظمات حقوقية تطالب بعقوبات على تركيا..بسبب العنصرية ضد السوريين logo بإنتظار عودة نتنياهو من واشنطن... وفد إسرائيل بالقاهرة يمتهن "المماطلة" logo "الهدف النهائي"... بلينكن: وقف النار بات قريباً logo ساعة رملية اسرائيلية تُنذر بـ"دمار بيروت"… حرب من نوع آخر وترقّب لما بعد 24 تموز! logo بعد "الشلل العالمي"... إعتذارٌ علنيٌ من رئيس "Crowdstrike"
مبادرة المعارضة يطحنها اعتراض برّي وويحرقها بيان جعجع
2024-07-10 15:57:09

في سعيها لفتح منفذ جديد للأزمة الرئاسية، من خلال طرح يتعامل بإيجابية مع مبدأ التشاور الاستباقي، أو المواكب للجلسات المفتوحة لانتخاب رئيس الجمهورية، ولكن من دون تسجيل أعراف جديدة تُعد انتهاكاً للدستور، تجتمع لجنة من نواب قوى المعارضة اليوم مع الكتل النيابية في قاعة المكتبة في مجلس النواب، بدءً من اللقاء الديموقراطي، الاعتدال الوطني، لبنان القوي ونواب التغييريين والمستقلين.لا أفكار جديدةولهذه الغاية، التقى كل من النواب الياس حنكش، غسان حاصباني، فؤاد مخزومي وميشال الدويهي من قوى المعارضة مع كل من نواب اللقاء الديمقراطي هادي ابو الحسن، مروان حمادة، وائل ابو فاعور وبلال عبدالله. وأكدّ النائب وائل ابو فاعور أن "المبادرة إيجابية والمطلوب المزيد من المرونة من كل الأطراف للوصول إلى حلّ، ولكن لم نر أفكاراً جديدة ممكن أن تقود إلى انتخاب رئيس للجمهورية، ولا يصح أن نقول إن الحوار يثير الهواجس". وقال النائب بلال عبدالله: "على الجميع التراجع خطوة إلى الوراء للوصول إلى تسوية والجديد في مبادرة المعارضة هو استعدادهم للتشاور".
بعدها التقى وفد المعارضة كتلة الاعتدال وحضر النواب سجيع عطية، احمد الخير، نعمة افرام ونبيل بدر. كما التقى نواب المعارضة عددًا من نواب لبنان القوي ضمّ جورج عطالله، ندى البستاني، والنائب السابق ادي معلوف. وفيما رحب نواب التيار الوطني الحرّ بمبادرة نواب المعارضة، بدا رئيس مجلس النواب نبيه بري معترضاً عليها وقد علّقت مصادره بالقول: "تمخض الجبل فولد فأراً، وأن المجلس النيابي والنواب لا يأتمرون بأمر سمير جعجع".بيان جعجعوفي السياق، صدر عن رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، البيان التالي: وأخيراً سقط القناع ولو بعد سنتين من مناداة جماعة محور الممانعة بالحوار، ثم الحوار، ثم الحوار، بحجة إنجاز الاستحقاق الرئاسي. لقد تبيّن أمام أعين اللبنانيين جميعا كذبهم ورياؤهم. فما إن طرحت المعارضة مجتمعة، أمس، اقتراحين جديين لحوار جدي لإنجاز الاستحقاق الرئاسي، علت أصواتهم يمنة ويسرة رافضين ومنددين ومستنكرين، فهل أنتم فعلا من كنتم لسنتين خلتا تنادون بالحوار؟
وبالنسبة إلينا كقوات لبنانية ومعارضة، فقد سقط القناع عن وجوههم منذ زمن بعيد، ولكن هذا القناع بقي في نظر بعض اللبنانيين انطلاقا من غش جماعة الممانعة وخداعها وريائها، ولكن هذا القناع سقط الآن كلياً. إن من يريد حواراً فعلياً، عليه أن يتلقف اقتراحات المعارضة فوراً ومن دون إبطاء، خصوصاً أن هذه الاقتراحات حوارية بامتياز ودستورية بامتياز. إن ما أرادوه من خلال الحوار الذي يدعون إليه والصيغة التي يطرحونها هو أمران:
أولا، وضع يد رئاسة مجلس النواب على انتخابات رئاسة الجمهورية، وهذا أمر مرفوض قطعاً وكلياً. ثانياً، إيجاد غطاء سياسي أشمل لتعطيلهم الانتخابات الرئاسية. ولو كان الأمر فعليا أمر حوار لكان قضي هذا الأمر أمس قبل اليوم، ولكن الأمر الفعلي هو أن محور الممانعة لا يريد انتخابات رئاسية أقله حتى الآن. لقد عطّل في المرحلة السابقة الانتخابات الرئاسية لانه لم يتمكن من جمع الأصوات اللازمة لايصال مرشحه الى الرئاسة، وهذا المعطى ما زال قائماً، وقد أضيف إليه انشغال محور الممانعة بالحروب الدائرة في المنطقة وانتظاره نتائجها.
وختم جعجع: "إن كل ما روّج له جماعة محور الممانعة عن حوار وغيره كان لذر الرماد في العيون فحسب، فيما حقيقة الأمر أنهم يريدون الاستمرار في تعطيل الانتخابات الرئاسية حتى وصولهم إلى يوم أفضل لهم. وتجاه هذا الواقع المرير، لا بد لنواب المجلس النيابي الذي يريدون فعلا انتخابات رئاسية اليوم قبل الغد، من أن يوحدوا الجهود للضغط بما فيه الكفاية لحصول جلسة انتخابية جدية ومفتوحة بدورات متتالية حتى انتخاب الرئيس العتيد".


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريدك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBANON ALL RIGHTS RESERVED 2024
top