2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات   •   بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •   حنين السيد: التنسيق مع الجهات السورية أمر ضروري   •   رايان إير تراجع تكاليفها وسط ارتفاع أسعار الوقود وتلوّح بتجميد الرواتب   •   اطلاق حملة تفتيش وتتبّع في المطاعم والمستودعات   •   "أدنوك" و"جي 42" توقعان اتفاقية مع "أوبن إيه آي" لدمج الذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة   •   إرجاء زيارة وزير الداخلية الى سوريا   •  
المحلية

ميقاتي: خيارنا في لبنان هو دائمًا السّلام لكن لم ولن نرضى بالاعتداءات!

وك

وكالات

03 تموز 2024

ميقاتي: خيارنا في لبنان هو دائمًا السّلام لكن لم ولن نرضى بالاعتداءات!
إعلان
لفت رئيس حكومة تصريف الأعمال ​نجيب ميقاتي​، خلال مشاركته في فعاليّة "​لبنان​ الدّور والموقع بين الانتهاكات الإسرائيليّة والمواثيق الدّوليّة"، إلى أنّ "في هذا اللّقاء، يحضر في بالنا شريط العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ سنوات، وحقبات احتلاله لأجزاء واسعة من أرضنا، وما خلّفه من شهداء وجرحى وأضرار جسيمة طالت كلّ شيء".وأشار إلى، أنّ "هذه الاعتداءات الإسرائيليّة على الجنوب وما يشهده من قتل متعمّد لأهله، وتدمير للبلدات وإحراق للمزروعات، ليس فقط محلّ إدانة واستنكار من قبلنا، بل هو عدوان تدميري وإرهابي موصوف ينبغي على ​المجتمع الدولي​ أن يضع حدًّا لتماديه وإجرامه".وشدّد ميقاتي على، أنّ "في هذه المناسبة، لا بدّ من إعادة طرح السّؤال على المعنيّين الدّوليّين بالمبادرات، عن الخطوات المتّخذة للجم العدو ووقف نهج القتال والتّدمير. فما يشهده ​جنوب لبنان​ حاليًّا من أحداث، وإن اعتُبِرَتْ في العمق صدىً للمآسي في ​قطاع غزة​، ليست في حقيقتِها سوى نتيجة لتفاقم اعتداءات إسرائيل على السّيادة الوطنيّة، وخرقها المستمر والمتمادي للقرار الدّولي رقم 1701".وذكر، "أنّني بادرت شخصيًّا منذ اندلاع أحداث غزة، إلى إطلاق النّداءات العلنيّة للحفاظ على الهدوء ولضبط النفس على الحدود الجنوبيّة، ووجَّهتُ التّحذيرات من تمدّد الحرب التّدميريّة في غزة إلى جنوب لبنان، ومنه إلى المنطقة".وأكّد ميقاتي، أنّ "خيارنا في لبنان كان ولا يزال هو السّلام، وثقافتنا هي ثقافة سلام مبنيّة على الحقّ والعدالة، وعلى القانون الدولي لا سيّما ​القرار 1701​. لكنّنا شعب ما رَضِي ولن يرضى بالاعتداءات على سيادته وعلى كرامته الوطنيّة وسلامة أراضيه، وعلى المدنيّين من أبنائه، وبخاصّة الأطفال والنّساء".وركّز على، أنّ "في المقابل، نحن معنيّون من منطلقات عروبيّة ووطنيّة وإنسانيّة، بحرب الإبادة الفعليّة الجارية في حقّ ال​فلسطين​يّين لا سيّما في غزة"، جازمًا أنّ "ما حصل في "مستشفى الشّفاء" من إجرام وانتهاك لكلّ المواثيق والاعتبارات، لا يجوز أن يمرّ مرور الكرام أمام أعين العالم المتفرّج على العدوان المتمادي".وأضاف ميقاتي، "كبلد مُستضيف لمئات الآلاف من اللّاجئين الفلسطينيّين منذ العام 1948، نعيد تذكير المجتمع الدّولي بمسؤوليّته الإنسانيّة والأخلاقيّة تجاه لاجئي فلسطين. جوهر السّلام هو أنّ يعيش ​الشعب الفلسطيني​ على أرضه في ظلّ دولة حرّة مستقلّة، وكلّ محاولة لتجاوز هذه الثّوابت ستؤدّي إلى مزيد من الأزمات في ​الشرق الأوسط​ والعالم".واعتبر، أنّ "من فلسطين تبدأ مسيرة السّلام، وفي فلسطين يبدأ تأريخ هذه المنطقة. لا إتفاق سلام يستطيع أن يحيا إلّا بضمان حقّ العودة للفلسطينيّين، جميع الفلسطينيّين، ولن تستطيع قوّة على وجه الأرض أن تطمس قضيّة فلسطين".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة