2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •   بلدية بيروت تتحرّك.. وإنذار أخير من عبود   •   تكسير تماثيل وتخريب قبور في زغرتا.. القوى الأمنية توقف متورطين   •   رئيس بلدية فرون يوضح ملابسات الإشكال مع الصحافيين خلال زيارة وزيرة الشؤون   •  
المحلية

هوكشتاين في باريس غداً... محاولة آخيرة لنزع فتيل الحرب!

وك

وكالات

01 تموز 2024

هوكشتاين في باريس غداً... محاولة آخيرة لنزع فتيل الحرب!
إعلان
""على وقع التصعيد على الجبهة الجنوبية وفي خضم التهديدات الإسرائيلية بضربة موجعة للبنان، يتردّد أن الموفد الرئاسي الأميركي آموس هوكشتاين سيصل في الساعات المقبلة إلى باريس للقاء المندوب الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان وعدد من المسؤولين الفرنسيين بما خص الملف اللبناني.فهل هناك محاولات للجم الحرب وماذا سيبحث الطرفان في الموضوع الرئاسي؟في هذا الإطار, يشير الكاتب والباحث السياسي علي حمادة في حديث لـ "", إلى أن "الموفد الأميركي آموس هوكشتاين، سيقوم بزيارة باريس غداً، وحتى الآن ليس من المؤكد أنه أخذ مواعيد للقاءات في لبنان من أجل المجيء إلى لبنان فهو بإنتظار أن يتشاور مع الفرنسيين في بداية هذا الأسبوع".ويلفت حمادة إلى أن "هوكشتاين سوف يلتقي من هُم أهمّ من جان إيف لودريان، على إعتبار أن الملف اللبناني المطروح اليوم هو مسألة تحييد لبنان عن حرب يمكن أن تشتعل في أي لحظة بين إسرائيل وحزب الله"، موضحاً أن "الموضوع الرئاسي اليوم ليس موضوعاً على الطاولة وهو حالياً في غرفة الإنتظار والأولوية هي لمنع الإنفجار على الحدود بين إسرائيل وحزب الله".وبالنسبة إلى الورقة المشتركة، يشير حمادة إلى أنه "حتى الآن ليس هناك من أي ورقة مشتركة بل هناك إقتراحات تتكامل عملياً ما بين الفرنسيين حملها وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورني قبل ما يقارب الشهر والنصف وهناك مقترحات هوكشتاين، وجميع الأمور تتعلق بخفض التصعيد جنوبا وبمحاولة إطلاق مسار دبلوماسي أولا لأجل وقف الحرب جنوبا، ثانيا للذهاب نحو ترتيبات أمنية وسياسية على صعيد الحدود أي إستكمال ترسيم الحدود على الخط الأزرق".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة