2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
المحلية

"ترّقب للمرحلة الراهنة"... الأسعار إلى إرتفاع!

وك

وكالات

28 حزيران 2024

إعلان
""ليست المرة الأولى التي يعاني منها لبنان من تضخم كبير في الأسعار، وذلك بفعل تداعيات الأزمة المالية والإقتصادية التي تعاني منها منذ العام 2019، ومن المحتمل أن يستمر هذا الإرتفاع لأسباب إقتصادية ونقدية وأمنية.في هذا الإطار، يؤكّد الخبير الإقتصادي أحمد جابر، في حديث لـ""، أن "هناك عدة أسباب وراء التضخم، منها أسباب خارجية لها علاقة بإرتفاع بعض الأسعار عالميًا بسبب كلفة الطاقة من جهة وكلفة المواصلات من جهة أخرى، خصوصًا أن الحرب القائمة في المنطقة وتأثير حركة السفن عبر البحر حيث أصبحت المسافة أطول نتيجة تغيير إتجاهاتها ما ساهم في زيادة كلفة المواصلات، وهذا الأمر سينعكس سلبًا على الأسعار". أما بالنسبة للتضخم على مستوى لبنان، يُشير إلى أن "غياب الرقابة من قبل وزارة الإقتصاد على الأسعار وشجع التجار الذي يرفعون من نسب الأرباح دون رقيب وحسيب من الأسباب الرئيسية وراء تضخم الأسعار، إضافة إلى التضخم المتأتي من الكتلة النقدية، وبالتالي إن أصحاب المال لا يضعون أموالهم في المصارف إما يختزونها أو يصرفونها، ما يزيد من عملية الإنفاق، وبذلك ترتع نسبة الطلب أمام عرض محدود، مما يعني أنه حتمًا الأسعار سترتفع ونذهب بإتجاه التضخم".وهل يمكن أن نشهد على زيادة في الأسعار خلال الفترة المقبلة ؟ يرى جابر أنه "طالما أن الرقابة غائبة وهناك زيادة على الطلب وبما أن شجع التجار سيبقى مستمرًا، سنشهد زيادة إضافية في الأسعار في المرحلة الراهنة حتى لو كان هناك إستقرار في سعر صرف العملة الوطنية".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة