2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •  
المحلية

"لا نهاجم أحداً"... شمعون: بكركي بدها شدّ براغي

وك

وكالات

28 حزيران 2024

إعلان
صرح رئيس حزب "الوطنيين الأحرار" النائب كميل شمعون، اليوم الجمعة، عما قصده يوم تحدّث عن 20 ألف مقاتل يمكنهم الدفاع عن المناطق المسيحية: "عندما تكلّمت عن وجود 20 ألف مقاتل، تحدثت عن 20 ألف مدافع عن المسيحيين، ولا سيما أننا تعوّدنا على مرّ التاريخ أن نكون في حالة دفاع عن النفس في محطات كثيرة".وأردف، في حديث لـ "الديار"، "نحن لا نهاجم أحداً، إنما علينا أيضاً أن ندافع عن أنفسنا عندما نتعرّض للاضطهاد والظلم، وعندما يكون وجودنا كمسيحيين في هذا الشرق مستهدفاً، فنحن آخر من يدعو إلى الشرّ، لأننا مسالمون ونعمل من أجل حماية أنفسنا لا أكثر ولا أقلّ".ولفت شمعون الى أن "هناك فئة في المجتمع اللبناني تعتبر نفسها منتصرة كونها تحالفت منذ زمن بعيد مع الوصاية السورية، وفي ما بعد تحالفت مع حزب الله، لكن الانتصار يكون بالعمل الدؤوب على تأمين سبل الوصول إلى مستقبل زاهر ومضيء للبنان واللبنانيين، لا العمل على تدمير لبنان من أجل قضية كان لبنان من أكثر الدول العربية، التي تحمّلت وزر هذه القضية منذ السبعينات ودفعت الغالي والنفيس من أجلها، وهذا هو الفارق الكبير بين قوتنا الحقيقية بكل النواحي، وحتى مقاومتنا التي ثبّتتنا في هذه الأرض منذ آلاف السنين، وسنبقى فيها إلى أبد الآبدين".وحول اللقاء الموسّع الذي حصل في بكركي، أكد أنه "لم يكن ينتظر أكثر من هذا اللقاء"، وقال: "مع احترامي لبكركي، يبدو أنها باتت بحاجة الى شدّ براغي، فمواقف بكركي اليوم مختلفة جداً عما عرفناه منذ أيام البطريرك نصرالله صفير، وكل البطاركة العظام الذين تعاقبوا وصنعوا هذا اللبنان الذي نعيش فيه".وعن احتمال حصول حرب في وقت قريب، شدد شمعون على ان "مما لا شك فيه أن هناك تصعيداً كبيراً في الأجواء، وأن حظوظ حصول حرب قد زادت، ولكن ما دام هناك بعض المساعي الديبلوماسية قادرة على الوصول إلى لبنان الذي نريده، من دون توسيع رقعة الدمار الحاصل جنوباً، فنحن مع كل الحلول الديبلوماسية المتاحة، لكن في النهاية في حال لم يتبقَّ إلا الحرب، فهي ستحصل من دون أدنى شك، وما بيدنا حيلة".وختم: "نحن من دعاة السلام لا الحرب، وهذا ما نعمل لأجله منذ دخولنا المعترك السياسي وحتى اليوم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة