2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل وفاة والدة الوزير السابق ريشار قيومجيان   •   ريفي: الجنوب ليس ساحة لحروب الآخرين وحق أبنائه في أرضهم غير قابل للمساومة   •   صور وصيدا والنبطية في دائرة التهديد.. ماذا تحضّر إسرائيل للبنان؟   •   رسالة أميركية إلى لبنان: إسناد إيران قد يفتح أبواب الحرب الإسرائيلية   •   سوق الصيرفة في دائرة الرقابة   •   حركة أمنية لافتة حول الكنائس.. إجراءات وقائية أم مخاوف أمنية؟   •   ترامب يلوّح باتفاق مع إيران رغم التهديدات العسكرية وطهران تعرض فتح هرمز خلال يومين   •   واشنطن تعلن عن جولة جديدة من المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا   •  
المحلية

زيارة بارولين ظهّرت الخلاف المسيحي- المسيحي... مقدمة لتعيين بطريرك جديد؟

وك

وكالات

27 حزيران 2024

زيارة بارولين ظهّرت الخلاف المسيحي- المسيحي... مقدمة لتعيين بطريرك جديد؟
إعلان
""لا تزال زيارة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين محور اهتمام المعنيين رغم ما حاول البعض التقليل من أهمية هذه الزيارة التي ربما لم تؤتِ ثمارها بشكل مباشر بإنتظار ما ستحمله الأيام المقبلة، إلّا أنها ظهّرت الخلاف المسيحي المسيحي العميق والذي يحول حتى الساعة دون انتخاب رئيس للجمهورية.وفي هذا الاطار، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي ابراهيم بيرم في حديث إلى ""، أنه "قبل أن يأتي بارولين إلى لبنان بحوالي أسبوع, تمّ تنظيم لقاءات في الفاتيكان لعدد من الإعلاميين العرب المقيمين بروما, حيث تم استدعائهم للحديث معهم عن موضوع زيارة بارولين وعن أهميتها، إضافة الى أمر سابق وهو تعيين اللبناني الأب ميشال جلخ امين سر دائرة الكنائس الشرقية في الفاتيكان، وهو الموقع الأعلى في التراتبية الإدارية من جميع بطاركة الكنائس الكاثوليكية في الشرق، وهذا الأمر اعتبر أنه إشارة لها علاقة في لبنان, واهتمام الفاتيكان بالوضع اللبناني".ويرى أن "الفاتيكان منذ فترة يصوّب باتجاه لبنان, إذ أن لبنان يعاني من أوضاع غير طبيعية, وبالتالي يمكّن للفاتيكان الحضور في الداخل اللبناني التاريخي من خلال علاقته مع المسيحيين في لبنان".ويعتقد أن "هذا الإهتمام تأخر, حيث كان يفترض بالفاتيكان أن يقوم بحركة أكثر من ذلك باتجاه لبنان متسائلاً عن حساباته, ولكن الكثير من اللبنانيين من قوى ومن مرجعيات روحية ناشدوا الفاتيكان بأن يلعب دوراً بالوضع في لبنان خصوصا وفي المنطقة عموماً".ووفق معلومات بيرم، فإن "بارولين كان مستمعاً عندما التقى المرجعيات الروحية في بكركي الثلاثاء المنصرم, إذ سمع وجهة نظرهم, وبطبيعة الحال الفاتيكان يملك قاعدة بيانات تجاه الوضع في لبنان, ويعلم أين المشاكل، حتى أن لقائه مع الرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي, حاول خلاله ان يستمع أكثر من أن يتكلّم, وبالتالي لم يعبّر عن وجهة نظره".اما في الموضوع المسيحي, فيلمس بيرم ، أنه "كان هناك اهتمام بوضع المسيحيين, إذ أن الفاتيكان على علم بأن الوضع ليس بأحسن حالته, وأن هناك انقساماً داخلياً, وتباينات, لا سيما أن بكركي نفسها لديها مشكلة مع أطراف معينة في لبنان, تحديداً حزب الله والشعية بشكل عام, وهذا يجب أخذه بعين الاعتبار".ومن هذا المنطلق، يعتبر أن "الزيارة بهذا التوقيت جيّدة, إلّا أنها لم تساهم في الحل مثلا في اللقاء الذي حصل في بكركي إذ تغيب أفرقاء مسيحيين أساسيين, عن القوات والكتائب, فتظهّر بحضور الفاتيكان أن هناك مشكلة مسيحية في الداخل المسيحي, وربما هذا الامر هو سبب من الأسباب لعدم انتخاب رئيس جمهورية، وهو ما كان أشار اليه قال الرئيس بري سابقاً بأن الخلاف أو التناقض الماروني - الماروني والمسيحي - المسيحي هو سبب من أسباب عدم انتخاب رئيس جمهورية".ويرى أن "هذه الزيارة لم تؤدِ إلى شيء مثمر قريب جدًا, إلا أنها أكدت على أن الوضع في لبنان ككل تحت عين الفاتيكان من جديد".ويشير إلى "ما تم تداوله على هامش الزيارة, حيث كان هناك حديث عن أن الفاتيكان يمهّد لإقالة البطريرك الحالي, وانتخاب بطرك جديد بفترة معينة, حتى أن هناك معلومة منذ مدة لم يتيقن من دقّتها, بأن البطريرك نفسه قدم استقالته منذ فترة, وأن تعيين البديل له سيكون بعد انتخاب رئيس جمهورية في لبنان، ويقال أن تعيين جلخ وإبرازه بهذا الشكل, يمهّد ليكون هو خلفية الراعي في سدّة البطركية في بكركي".أما بخصوص عظته الجدلية يوم الأحد، يلفت إلى أن "هناك قطبة مخفية, إذ انه بالتزامن مع وصول بارولين تفاجأت الجميع بهذا الموقف"، لافتًا إلى أنه "تواصل مع الشيخ علي الخطيب رئيس المجلس الشيعي الاعلى وأن الأخير لفته بأن الاب عبدو أبو كسم حاول أن يقول المقصود في العظة ليس المقاومة، فكان جواب الشيخ الخطيب نحن غير مقتنعين،*********وأبلغه أنه لا يمكن أن يقتنع بذلك, لأنه صادر عن شخص بهذا المنصب، وأن لا أحد يمكن أن يفسره بعكس ما فسرناه، لا سيما أن موقف الراعي يعتبر مسيئًا للمقاومة في هذه المرحلة". أما عن تقييمه لزيارة بارولين، فيعتبرها بيرم أنها "غير مثمرة وغير ناحجة لأننا لم نرَ شيئًا منها، إلا إذا كان يريد بناء صورة عامة ليبنى عليها في المرحلة المقبلة".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة