2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المحلية

أردوغان: نتنياهو ومن معه يوجهون أنظارهم الآن صوب لبنان لشن حرب هناك

Da

Damo Finianos

26 حزيران 2024

إعلان

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن إسرائيل “التي حرقت ودمرت غزة يبدو أنها وجهت أنظارها الآن إلى لبنان ونلاحظ تلقيها دعم الغرب من خلف الستار”.


وأضاف أردوغان في كلمة له باجتماع الكتلة البرلمانية لحزبه الحاكم “العدالة والتنمية”: “أقول بكل صراحة الآن نتنياهو ومن معه يوجهون أنظارهم صوب لبنان لشن حرب هناك”.


وأردف “تركيا تقف بجانب الشعب اللبناني الشقيق ودولته وأدعو باقي دول المنطقة إلى التضامن مع لبنان”.


وشدد أن “خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتوسعة الحرب بالمنطقة ستتسبب بكارثة كبيرة وعلى العالم الإسلامي ودول الشرق الأوسط أولا التصدي لهذه المخططات الدموية”.


وقال إن “العالم الإسلامي يتحرك وكأنه ميت تماما ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع”.


وذكر أن “الأطراف الغربية وإن تحدثت أمام الكاميرات بشكل مختلف إلا أنهم يشجعون إسرائيل ويدعمونها في كل ما تفعله”.


وتابع الرئيس التركي: “القادة الغربيون يخضعون لمريض نفسي مثل نتنياهو وهذا عار كبير”. وأضاف: “أطفال غزة يتضورون جوعا وهذا يكتب في كتاب فشل النظام الدولي الحالي”.


وأوضح: “ما لم ينتهي الاحتلال في فلسطين فلن يكون هناك استقرار في كل العالم” مشيرا إلى أن “إسرائيل تواصل اختراق القوانين الدولية وتواصل ارتكاب المجازر”.


وأكد أردوغان “سنكون دائما في مواجهة القَتَلة والمجرمين”.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة