2026- 09 - 08   |   بحث في الموقع  
logo المبرّات تنظّم مؤتمرها التربوي الخامس والثلاثين "المسار التحويلي للتربية والتعليم.. نحو إنسان رسالي" logo نقابة اصحاب المستشفيات “تدق ناقوس الخطر” : ظروف القطاع تزداد سوءا logo إطلاق نار على منزل نائب logo الرئيس بري تابع الاوضاع والمستجدات السياسية والميدانية خلال لقائه رئيس الحكومة logo الرئيس عون يبحث وقائد الجيش في أوضاع المؤسسة العسكرية والتحضيرات لانعقاد الاجتماع التحضيري لدعم الجيش وقوى الأمن في باريس logo ورش تأهيل طرقات في الجنوب: بدء ترميم الجور في زوطر الغربية وأعمال تزفيت وتأهيل في قضائي النبطية وصيدا logo آيسلندا إستدعت السفير الأميركي بعد نشر ترامب خريطة تُظهر الجزيرة جزءا من الولايات المتحدة logo بزشكيان: إيران ستواصل المقاومة حتى يشعر المعتدون بالندم
السويد:محكمة تبرّئ ضابطاً سورياً سابقاً..من تهمة جرائم حرب
2024-06-20 17:55:23


برّأت محكمة في أستوكهولم الخميس، ضابطاً سورياً سابقاً من تهمة ارتكاب جرائم حرب في سوريا العام 2012 معتبرة أن الأدلة بشأن ضلوعه غير كافية.وكان محمد حمو (65 عاماً) الذي يعيش في السويد، قد أُدين في الربيع بتهمة "التواطؤ" في جرائم حرب بين كانون الثاني/يناير وتموز/يوليو 2012.غير أن المحكمة قالت في بيان الخميس، إن الجيش السوري ارتكب بالفعل "هجمات عشوائية، تتنافى مع القانون الدولي" في إحدى مناطق حمص وفي مدينة الرستن في العام 2012، ولكن لم يتمّ تقديم "أيّ دليل" لإثبات أن الفرقة 11 التي كان يقودها الضابط السابق "شاركت في هذه الهجمات".كذلك، رأى القضاة أنه "ليس من المؤكّد" أن محمد حمو "كان مسؤولاً عن تسليح الوحدات العسكرية" التي ربما شاركت في هجمات تعتبر جرائم حرب.وتشهد سوريا منذ العام 2011 نزاعاً دامياً تسبب بمقتل أكثر من نصف مليون شخص، وألحق دماراً واسعاً بالبنى التحتية واستنزف الاقتصاد. كذلك، شرّد وهجّر أكثر من نصف عدد السكان داخل البلاد وخارجها.وكانت لائحة الاتهام اعتبرت أن حمو ساهم عبر "تقديم المشورة والعمل" في معارك خاضها الجيش السوري"وتضمّنت بشكل منهجي هجمات نُفذت في انتهاك لمبادئ التمييز والحذر والتناسب".وقالت القاضية كارارينا فابيان في بيان المحكمة إن "المسائل الرئيسية كانت تتعلّق بما إذا كانت الفرقة 11 في الجيش السوري قد شاركت في هجمات عشوائية في مناطق معيّنة وما إذا كان المتهم قد شارك في تسليح الفرقة في إطار هذه الهجمات".لا أدلّة كافيةولكن فابيان أشارت إلى أنه بحسب المحكمة، "لا يوجد أي دليل يوضح هذه المسائل. لذلك فإن الأدلّة التي قدّمتها النيابة لا تعتبر كافية لإدانة المتهم بجريمة جنائية".وأفادت لائحة الاتهام بأن المعارك التي خاضتها القوات الموالية للأسد تسبّبت بدمار "على نطاق غير متناسب مع المكاسب العسكرية العامة الملموسة والفورية التي يمكن توقع تحقيقها".وقالت المدعية العامة كارولينا فيسلاندر إن محمد حمو الذي كان يشرف على فرقة معنيّة بالتسليح، يُتّهم بالمساعدة في عمليات التنسيق وتسليح الوحدات القتالية.وقالت محامية حمو ماري كيلمان أمام المحكمة إن موكلها نفى ارتكاب جرائم.ودفعت كيلمان بأنه لا يمكن تحميل الضابط المسؤولية عن أفعاله "لأنه تصرف في سياق عسكري وكان عليه تنفيذ الأوامر".من جهتها، قالت كبيرة المستشارين القانونيين في منظمة المدافعين عن الحقوق المدنية عايدة سماني، إن "اللافت في هذه القضية، أنها المحاكمة الأولى المتعلّقة بالحرب التي خاضها الجيش السوري، أي بالطريقة التي دارت من خلالها الحرب"، مؤكدة أنه لم يسبق لأي محكمة أوروبية أن قامت بذلك أو تناولت تأثير هذه المسألة على حياة المدنيين والمنشآت.وفي نهاية أيار/مايو، حُكم على ثلاثة مسؤولين كبار في النظام السوري بالسجن مدى الحياة إثر محاكمتهم غيابياً في فرنسا بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية.ومن بين هؤلاء الثلاثة، أدانت المحكمة جميل حسن المدير السابق للاستخبارات الجوية.ويعدّ محمد حمو أعلى مسؤول سوري يحاكم في أوروبا.وفي كانون الثاني/يناير 2022، حكم في كوبلنتس في غرب ألمانيا بالسجن مدى الحياة على العقيد السابق في الاستخبارات أنور رسلان بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، اثر أول محاكمة في العالم على خلفية انتهاكات ارتكبها مسؤولون في النظام السوري خلال النزاع في بلادهم.


المدن



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



INN LEBANON

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
INN LEBAANON ALL RIGHTS RESERVED 2026
top