2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

شو الوضع؟ سيجورنيه يتلمس مسار إنجاح المبادرة الفرنسية الجديدة ويربط استكمالها بانتخاب رئيس... "الجماعة الإسلامة" تتبرأ من مظاهر إطلاق النار العشوائي في ببنين!

ال

التيار الوطني الحر

28 نيسان 2024

شو الوضع؟ سيجورنيه يتلمس مسار إنجاح المبادرة الفرنسية الجديدة ويربط استكمالها بانتخاب رئيس...
إعلان


شق وزير الخارجية الفرنسية ستيفان سيجورنيه أولى خطواته في مسار طويل لوقف إطلاق النار في الجنوب. فالوزير الذي بحث مع المسؤولين السياسيين والعسكريين اللبنانيين سبل الوصول إلى النتيجة المنشودة، والتمسك بالقرار 1701، بقي متحفظاً حول كيفية تحقيق الهدف الذي أتى من أجله. لكن اللافت كان إقرانه مناقشة الوضع في الجنوب وإنهاء الحرب، بتجديد الإشارات الفرنسية حول الإصلاح وضرورة انتخاب رئيسٍ للجمهورية، وهما اللازمان لحصول لبنان على دعم دولي وعربي. وقد شدد سيجورنيه خلال مؤتمر صحافي في ختام لقاءاته في لبنان، على أن "الازمة طالت كثيرة ونتفادى أن تعصف في لبنان حرباً إقليمية وندعو الاطراف كافة إلى ضبط النفس، ونحن نرفض السيناريو الأسوأ في لبنان وهو الحرب"، لافتاً بوضوح إلى أنه "من دون رئيس منتخب فإن لبنان لن يدعى إلى طاولة المفاوضات".


وكان سيجورنيه التقى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ورئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الخارجية عبدالله بو حبيب، إضافة إلى قائد الجيش العماد جوزف عون.


على خط مواز، تواصلت الرسائل بالنار في الجنوب مع غارات جديدة شنها الطيران المعادي الإسرائيلي على القرى الحدودية، في حين واصل حزب الله استهداف المواقع العسكرية.
في هذا الوقت، شيعت الجماعة الإسلامية شهيديها مصعب بلال خلفاللذين سقطا في الغارة على طريق ميدون في البقاع الغربي، لكن مع مظاهر استعراض عسكري وإطلاق رصاص كثيف وقذائف صاروخية، وهي العادة السيئة المستمرة في المجتمع اللبناني. ونتيجة للإشمئزاز الذي ساد في الأوساط اللبنانية ولدى متابعي وسائل التواصل الإجتماعي، اضطرت "الجماعة" إلى إصدار بيان نددت فيه بما حصل، وأسفت للمظاهر التي برزت في التشييع.


وفي المواقف السياسية، جدد البطريرك بشارة الراعي الدعوة لانتظام عمل المؤسسات اللبنانية بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية. ومن جهته رأى المطران الياس عودة في أحد الشعانين لدى الطوائف المحة التي تتبع التقويم الشرقي، أن لبنان "ما زال مسؤولوه، بسبب سوء إدارتهم، وعدم تطبيقهم الدستور، وتجاهلهم الإستحقاقات الدستورية وأولها انتخاب رئيس للجمهورية، وتقاعسهم عن إجراء الإصلاحات الضرورية، يدفعون أبناء وطنهم إلى اليأس والإنحراف".


 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة