2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

خاص- هذا ما سيثيره غداً ماكرون مع ميقاتي.. أوروبا تنتحر؟!

ال

التيار الوطني الحر

18 نيسان 2024

خاص- هذا ما سيثيره غداً ماكرون مع ميقاتي.. أوروبا تنتحر؟!
إعلان


خاص tayyar.org
كشفت مصادر ديبلوماسية في باريس أن موضوع النازحين السوريين سيكون البند الأكثر حضورا، إن لم يكن الوحيد، في المحادثات التي يجريها غدا في الإليزيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس حكومة تصويف الأعمال نجيب ميقاتي، في حضور قائد الميش العماد جوزاف عون.
ولفتت المصادر إلى أن الإدارة الفرنسية باتت على قناعة بالمخاطر الناجمة عن سوء الإدارة الأوروبية لملف النزوح السوري، خصوصا في ضوء رفع قبرص الصوت بعدما بات النازحون يطرقون سواحلها بشكل دوري بواسطة المراكب التي تنطلق غالبيتها من لبنان.
ونبّهت المصادر إلى أن التهديد الكارثي الذي تواجهه أوروبا، لا توقفه إجراءات ردعية وزجرية كتلك التي فُرضت على لبنان على امتداد السنوات الفائتة عبر الضغط لفتح حدوده البرية وإقفال حدوده البحرية، بل صار لزاما أن تُسمَعَ الحلول اللبنانية القائمة أساسا على وقف تمويل أوروبا النزوح ووقف تمويلها التوطين المقنّع في لبنان، بالتزامن مع بدء الإجراءات العكسية القائمة على توفير المساعدات المالية واللوجستية لعودة النازحين الى ديارهم السورية، خصوصا بعدما أضحت غالبية أرضهم آمنة.
ولفتت المصادر إلى أن تداعي البنى التحتية اللبنانية والاختناق بالنازحين والغضبة التي أثارتها زيادة أعدادهم بشكل دراماتيكي توازيا مع ضيق سوق العمل وازدياد نسب الجرائم والسرقات، كلها عوامل إنذار لأوروبا بأن إبقاء سياسة تشجيع النزوح إلى لبنان هو فعل انتحار لأوروبا نفسها التي ستكون قريبا عرضة لموجات نزوح سوري غير شرعي لا سابق لها.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة