2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
الدولية

للحصول على "ذخيرة عسكرية"... إسرائيل تبحث عن طرق "بديلة"!

وك

وكالات

25 آذار 2024

للحصول على
إعلان
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن "إسرائيل تبحث عن طرق بديلة للحصول على الذخيرة العسكرية"، مشيرة إلى أن "على الرغم من أن الولايات المتحدة هي المصدر الأهم في هذا المجال، لكن التوتر بشأن احتمال اقتحام رفح قد يشكل عقبة".
وأضاف مصدر أمني لهيئة البث, أن "أهم وجهة لنا هي الولايات المتحدة، لكن الخشية تكمن في أن التوتر حول مسألة اقتحام مدينة رفح سينعكس على الدعم العسكري".
كما تابعت الهيئة، أن المسؤولين في إسرائيل يحاولون إيجاد طرق التفافية بديلة للحصول على الأسلحة والذخيرة لسد النقص الحاصل في هذه الذخائر الحيوية والضرورية لمواصلة القتال.
يشار إلى، أن العديد من الدول الغربية، على رأسها الولايات المتحدة والعربية أيضاً، فضلا عن المنظمات الأممية، كانت حذرت مراراً وتكراراً من كارثة إنسانية في حال اجتاحت القوات الإسرائيلية رفح، لاسيما أن المدينة تؤوي نحو 1,4 مليون نازح فلسطيني لا مكان آمناً يلجأون إليه.
وعلى الرغم من استمرار المفاوضات ومساعي الوسطاء بغية التوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل على تبادل الأسرى، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، فلا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتمسك بدخول مدينة رفح جنوب القطاع.
واعتبرت حركة حماس، أن "نتنياهو بعزمه التوغل في المدينة المكتظة بالنازحين يتحدى كل الدعوات والمواقف الدولية التي تحذر من عملية عسكرية في رفح".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة