باكراً بدأت مواجهات يوم الجمعة في الجنوب. فاستفاقت المستوطنات الإسرائيلية على دوي صفارات الإنذار، للاشتباه بتسلل طائرة مسيّرة باتجاه الجليل الغربي. ونفذ الطيران الحربي الإسرائيلي عدواناً جوياً، مستهدفاً منزلاً في بلدة عيتا الشعب بصاروخين من نوع جو- أرض، ودمره بالكامل. إلى ذلك، استهدفت دبابة ميركافا إسرائيلية في المطلة أحد المنازل في بلدة الخيام بقذيفتين. كما تعرضت تلة الحمامص والأطراف الشرقية لبلدة العديسة وأطراف بلدة حولا وبلدة كفركلا ووادي العصافير، لقصف إسرائيلي. وقام الجيش الاسرائيلي بعد ظهر اليوم بعملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من مستعمرة المطلة باتجاه بلدتي كفركلا وعديسة.ضربات متبادلةوقال الجيش الإسرائيلي، إنه هاجم "منشأة عسكرية تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في منطقة عيتا الشعب، واعترض هدفاً جوياً مشبوهاً اجتاز الأراضي اللبنانية". وأضاف أنه "تم خلال اليوم، رصد عدد من عمليات إطلاق النار باتجاه منطقة المطلّة، وهاجم الجيش الإسرائيلي مصادر إطلاق النار داخل الأراضي اللبنانية".
في المقابل، أشارت "المقاومة الإسلامية" في بيان إلى أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 14:35 من يوم الجمعة 22-03-202 انتشارا لجنود العدو في محيط ثكنة زرعيت بالقذائف المدفعية وأصابوه إصابةً مباشرة". وأضاف، "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 13:40 من بعد ظهر يوم الجمعة 22-03-202 موقع المطلة بمسيرة انقضاضية وأصابوا دبابة بداخله إصابةً مباشرة".
وكان قد خيّم الهدوء الحذر ليلاً على قرى القطاعين الغربي والأوسط، باستثناء إطلاق عدد من القنابل المضيئة، وتحليق للطيران الاستطلاعي صباحاً. وسجّل قصف مدفعي اسرائيلي فجراً على بلدة عيتا الشعب ووادي السلوقي، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء منطقة النبطية على مستوى منخفض، كما فوق حاصبيا والعرقوب.القبض على عملاءوفي تطور لافت، أعلنت "فصائل المقاومة الفلسطينيّة والقوى الإسلاميّة في منطقة صور"، في بيان، أنّ "بعد عمليّة الاغتيال الجبانة لعضو "كتائب القسام" هادي مصطفى أبو شادي، الّتي قام بها العدو الصّهيوني يوم الأربعاء 13 آذار 2024، قامت قيادة الفصائل والقوى الإسلاميّة بمتابعة ميدانيّة حثيثة وعمليّة رصد مستمرّة، تمّ خلالها إجراء تحقيق أوّلي، حيث تبيّن على إثرها ضلوع مجموعة من الدّخلاء على مخيّمنا بعمليّة الاغتيال"، مشيرةً إلى أنّه "تمّ تسليمهم إلى الجهات الأمنيّة المعنيّة في الدولة اللبنانية".
وحسب المعلومات، فقد اعترف الشابان اللذان لا تتجاوز أعمارهما الـ16 أو الـ17 عاماً أنهما وضعا الجهاز من دون أن يعرفوا أنه جهاز تعقّب في السيارة المستهدفة، ولم يعرفا ذلك إلا بعد استشهاده، واعترفا أن الشخص الذي طلب منهما وضع الجهاز، ويقوم بتشغيلهما من منطقة قريبة من صور تسمى المعشوق، وهو من المجنسين اللبنانيين ودفع لهم مبلغ مليون ليرة لقاء المهمة. تم إلقاء القبض على الثلاثة وجرى تسليمهم جميعاً إلى الأجهزة اللبنانية، للتوسّع بالتحقيقات، لا سيّما أن هناك أطرافاً أخرى مشاركة في هذه العملية، ولمعرفة كافة الملابسات المحيطة بهذا الملف.
في المقابل، أشارت "المقاومة الإسلامية" في بيان إلى أنه "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 14:35 من يوم الجمعة 22-03-202 انتشارا لجنود العدو في محيط ثكنة زرعيت بالقذائف المدفعية وأصابوه إصابةً مباشرة". وأضاف، "دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، هاجم مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 13:40 من بعد ظهر يوم الجمعة 22-03-202 موقع المطلة بمسيرة انقضاضية وأصابوا دبابة بداخله إصابةً مباشرة".
وكان قد خيّم الهدوء الحذر ليلاً على قرى القطاعين الغربي والأوسط، باستثناء إطلاق عدد من القنابل المضيئة، وتحليق للطيران الاستطلاعي صباحاً. وسجّل قصف مدفعي اسرائيلي فجراً على بلدة عيتا الشعب ووادي السلوقي، وسط تحليق مكثف للطيران المسيّر في أجواء منطقة النبطية على مستوى منخفض، كما فوق حاصبيا والعرقوب.القبض على عملاءوفي تطور لافت، أعلنت "فصائل المقاومة الفلسطينيّة والقوى الإسلاميّة في منطقة صور"، في بيان، أنّ "بعد عمليّة الاغتيال الجبانة لعضو "كتائب القسام" هادي مصطفى أبو شادي، الّتي قام بها العدو الصّهيوني يوم الأربعاء 13 آذار 2024، قامت قيادة الفصائل والقوى الإسلاميّة بمتابعة ميدانيّة حثيثة وعمليّة رصد مستمرّة، تمّ خلالها إجراء تحقيق أوّلي، حيث تبيّن على إثرها ضلوع مجموعة من الدّخلاء على مخيّمنا بعمليّة الاغتيال"، مشيرةً إلى أنّه "تمّ تسليمهم إلى الجهات الأمنيّة المعنيّة في الدولة اللبنانية".
وحسب المعلومات، فقد اعترف الشابان اللذان لا تتجاوز أعمارهما الـ16 أو الـ17 عاماً أنهما وضعا الجهاز من دون أن يعرفوا أنه جهاز تعقّب في السيارة المستهدفة، ولم يعرفا ذلك إلا بعد استشهاده، واعترفا أن الشخص الذي طلب منهما وضع الجهاز، ويقوم بتشغيلهما من منطقة قريبة من صور تسمى المعشوق، وهو من المجنسين اللبنانيين ودفع لهم مبلغ مليون ليرة لقاء المهمة. تم إلقاء القبض على الثلاثة وجرى تسليمهم جميعاً إلى الأجهزة اللبنانية، للتوسّع بالتحقيقات، لا سيّما أن هناك أطرافاً أخرى مشاركة في هذه العملية، ولمعرفة كافة الملابسات المحيطة بهذا الملف.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


