2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل تكسير تماثيل وتخريب قبور في زغرتا.. القوى الأمنية توقف متورطين   •   رئيس بلدية فرون يوضح ملابسات الإشكال مع الصحافيين خلال زيارة وزيرة الشؤون   •   الجيش ينفّذ سلسلة مداهمات.. 104 موقوفين   •   غارات إسرائيلية تستهدف الجنوب.. وإحراق منازل   •   العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا ⁧   •   مباحثات سورية لبنانية في دمشق لتعزيز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات   •   بيان مهمّ لـ"كهرباء لبنان" بشأن قطع التيار الكهربائي عن المؤسسات العامة   •   الخارجية الإيرانية: مستعدون لإعادة فتح مضيق هرمز خلال يومين إذا قبلت واشنطن مطالبنا   •  
الدولية

"اليوم"... مطالبات إسرائيلية بإدخال دولة عربية "وازنة" الى غزة!

وك

وكالات

21 آذار 2024

إعلان
نشر موقع "Ynetnews" الإسرائيلي، اليوم الخميس، مقالَ رأي للدكتور يوئيل غوزانسكي، الباحث البارز في "معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي"، يذهب فيه إلى أن الإمارات تشارك إسرائيل مصلحتها في اقتلاع حماس من السلطة في غزة؛ ورغبتها في إضعاف أيديولوجية الحركة، وقطع روابطها مع المحور الإيراني، ولكن حفاظ إسرائيل على العلاقات مع الإمارات والسعودية سيقتضي منها أن تدفع بعض الأثمان.
غوزانسكي قال في مقاله إن الولايات المتحدة تمهِّد الطريق لما يُعرف باليوم التالي للحرب في غزة، وتعمل في هذا السياق على الإعداد لتطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل وتعبيد السبل أمام مشاركة نشطة للرياض في شؤون قطاع غزة بعد انتهاء الحرب.
كما أشار غوانسكي إلى أن إسرائيل تتوقع كذلك أن يكون للدول العربية المعتدلة - في إشارة منه إلى الإمارات والسعودية- مشاركة أكبر في شؤون غزة، وأن تقود الدولتان تمويل إعادة إعمار القطاع.
غوانسكي لفت في مقاله إلى أن الإمارات شرعت بالفعل في زيادة نشاطها في غزة، فقد شاركت في إدخال المساعدات الإنسانية إلى جنوب غزة ووسطها، وأنشأت محطات لتحلية المياه، وأرسلت مساعدات عبر مصر، وزادت من عمليات الإسقاط الجوي لإمدادات الغذاء والدواء، وأقامت مستشفى ميدانياً، وهي الآن الممول والمشغل الرئيسي لخط النقل البحري للمساعدات من قبرص إلى الرصيف المؤقت في شمال غزة.
وقال الباحث الإسرائيلي إن هذه الجهود الإنسانية المكثفة من الإمارات واستمرارها في العلاقات مع إسرائيل، يدلان على أن أبوظبي ترغب في أن يكون لها دور رئيسي في شؤون غزة بعد الحرب.
ويقول غوانسكي إن الإمارات ترى في دعمها المدنيين في غزة وسيلة لتحسين مكانتها أمام الرأي العام العربي، الذي لطالما انتقد علاقاتها الدبلوماسية المطردة مع تل أبيب، كما أن الرأي العام الفلسطيني لا يميل إلى الإمارات، التي لا تحظى بشعبية كبيرة، وتأتي شعبيتها في مرتبة متأخرة بقليل عن شعبية السعودية.
على إثر ذلك، توقع غوانسكي أن إسرائيل سيُطلب منها أن تدفع ثمن الحفاظ على العلاقات مع الإمارات أيضاً، وذلك بالموافقة على مسار واضح وجدول زمني نحو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة.
ومع ذلك، يرى الباحث الإسرائيلي أن القضية الفلسطينية، وإن زادت أهميتها في الآونة الماضية، إلا أنها ليست مفترقاً حاسماً في العلاقات بين إسرائيل والإمارات.
وذلك لأن أبوظبي تشارك إسرائيل رغبتها في إزاحة حماس عن السلطة في غزة، وإضعاف أيديولوجيتها، وتقويض دور المحور الإيراني، وتريد الإمارات كذلك "تجديد" السلطة الفلسطينية، بل ويمكنها المساعدة في هذا الأمر.
بناءً على ذلك، يخلص غوانسكي إلى أن إسرائيل تريد أن يحل النفوذ الإماراتي محلَّ النفوذ القطري في المناطق التي اهتزت فيها سلطة حماس، ويرى أن تل أبيب ينبغي ألا تتمهل في إدخال الإمارات إلى غزة حتى اليوم التالي للحرب، بل يجدر بها أن تُدخلها وتسمح بزيادة دورها في غزة الآن.
الباحث الإسرائيلي يرى أن استئناف جهود التطبيع مصلحة إسرائيلية لا جدال فيها، ويجتمع عليها طرفا الانقسام السياسي في إسرائيل، لكن الخلاف بينهما هو على الثمن الذي يجدر بإسرائيل أن تقبل بدفعِه لإتمام صفقات التطبيع.
فيما يرجح غوانسكي أن تطبيع إسرائيل مع السعوديين صار يقتضي منها ثمناً أغلى بكثير مما كانت تجري المناقشات بشأنه قبل الحرب، لا سيما أن معاداة إسرائيل قد تزايدت في المنطقة.
من الجهة الأخرى، يذهب غوانسكي إلى أن دوافع السعودية للتدخل في غزة تنبع من الحوافز الأميركية التي ترغِّبها في هذا الأمر، والتي تشمل تعزيز استقرار الرياض وأمنها، وتحسين صورتها العامة على الساحة الدولية، وتحقيق مكاسب مالية، فكلُّ ذلك يمكن أن تجنيه السعودية إذا شاركت في الجهود الإنسانية الجارية الآن، وانضمت لاحقاً إلى مشروعات إعادة الإعمار التي ستجري في أجزاء كبيرة من القطاع.
وقال غوانسكي إن المضي قدماً في اتفاق تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل يتوقف على موافقة إسرائيل والولايات المتحدة على الثمن المراد دفعه، وهذا الثمن لا يزال حبراً على ورق. أمَّا الإمارات، فلئن أصاب علاقاتها مع إسرائيل بعض الفتور منذ اندلاع الحرب، فإنها بقيت ملتزمة باتفاقات أبراهام، ومتمسكة بالاتفاقيات الثنائية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة