2026-11-02
بث مباشر
إعلان
عاجل العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •   الحجار يتفقد المفتشية العامة لـ"قوى الأمن" ويتابع عملها الرقابي   •   بلدية بيروت تتحرّك.. وإنذار أخير من عبود   •   تكسير تماثيل وتخريب قبور في زغرتا.. القوى الأمنية توقف متورطين   •   رئيس بلدية فرون يوضح ملابسات الإشكال مع الصحافيين خلال زيارة وزيرة الشؤون   •  
المحلية

محطتان أساسيتان... العين على السعودية!

وك

وكالات

21 آذار 2024

محطتان أساسيتان... العين على السعودية!
إعلان
""بعد إنتهاء الجولة التي قام بها سفراء الخماسية خلال الأيام الماضية، تتّجه الأنظار إلى القطر التي تقود حراكًا مكثفًا، في محاولة لإستمرار المساعي التي تهدف إلى إنهاء ملف أزمة إنتخاب رئيس للجمهورية.في هذا الإطار، يؤكّد الكاتب والمحلّل السياسي جوني منير، أنه "من الواضح جولة سفراء الخماسية الأخيرة كان الدافع لها هو السفير القطري الذي إقترح القيام بهذه الجولة على بعض المسؤولين اللبنانيين، كما أن الحراك القطري ليس وليد اللحظة تجاه الملف اللبناني بل هو سابق لحراك الخماسية".ويرى منيّر في حديثٍ لـ""، أنه "من المتوقّع أن تستمر قطر بتحركها خلال هذه الفترة، لكن وفق أوساط دبلوماسية أميركية رفيعة في بيروت، فإن الموقف المؤثر في الملف اللبناني هو الموقف السعودي والدور المحوري التي تلعبه المملكة".ويقول: "لا نعلم إذا كانت جولة الخماسية ستخفّف من الإندفاعة القطرية أم ستبقيها على زخمها، لكن ما يمكن تأكيده أن جولة الخماسية الأخيرة شهدت محطتان أساسيتان هما بكركي ومعراب، حيث أعلنتا موقفهما بوضوح من الملف الرئاسي وبأن لا إمكانية للذهاب إلى تطبيق أعراف مخالفة لإتفاق الطائف الدستور".وحول زيارة بعض القيادات اللبنانية إلى الدوحة؟ يُشير منيّر إلى أن "هناك زيارة لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي السابق وليد جنبلاط إلى قطر، وكان من المُفترض أن تحصل في بداية هذا الأسبوع لكن على ما يبدو تم تأخيرها، وبالتالي هذه الزيارة تأتي في إطار التشاور بالملف الرئاسي وغيرها من المسائل، وهنا لا بد من الإشارة إلى أحد الثوابت التي يتحرّك عليها جنبلاط وهي التفاهم مع السعودية بالدرجة الأولى كما نعلم".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة