""يتركّز السؤال الأساسي بعد الزيارة التي قام بها مسؤول وحدة الإرتباط والتنسيق في "حزب الله" وفيق صفا إلى الإمارات، على ما سترسو عليه العلاقة ما بين الإمارات والحزب، والتي سترتسم انطلاقاً من النتائج التي لن تتأخر في الظهور، ومنها ما سيكون سريعاً وربما خلال أسابيع معدودة، ومنها ما قد يستغرق مرحلةً من المباحثات في توقيت لاحق.والأبرز على هذا الصعيد، ما كشفت عنه أوساط على بيّنة من هذه الزيارة ل""، إذ لم تخفِ أنها شكّلت تحوّلاً في العلاقات ما بين "حزب الله" ودولة خليجية وبوساطة سورية، وإن كانت، وفي الوقت الحالي، الزيارة مختصة فقط بالموقوفين في الأمارات.وتوضح الأوساط رداً على سؤال حول ظروف زيارة صفا، بأن الإعداد لها قد بدأ تقريباً منذ أشهر، حيث أن العمل على هذا الموضوع انطلق في العام الماضي وتقريباً منذ 4 أو 5 أشهر، وبوساطة سورية.وعليه، فإن التواصل تحقق في نهاية العام الماضي، حيث تلفت الأوساط إلى تسجيل أكثر من لقاء في المرحلة المنصرمة، وتركز حول هذا الموضوع بالتحديد، بمعنى أن الزيارة أتت تتويجاً لمجهود استمرّ على مدى أشهر، بحيث لم تكن الزيارة بداية المسار، بل خاتمة المسار.أمّا لجهة الأسباب، فهي تقتصر، حالياً، على ملف المعتقلين اللبنانيين في الإمارات، وفق الأوساط، التي تتوقع أن تكون لها لاحقاً أبعاداً سياسية، بمعنى أنه بمجرد عودة هذه العلاقة، ومجرد القيام بالزيارة وبحل قضية الموقوفين في الإمارات، فإن ذلك يُعتبر مؤشراً على احتمال وصول العلاقة في المرحلة المقبلة إلى تنسيق، وربما لقاءات أكثر أو الوصول إلى طرح مواضيع أخرى على تماس مع ملفات سياسية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


