ارتكب الجيش الإسرائيلي 10 مجازر في قطاع غزة خلال ال24 ساعة الأخيرة راح ضحيتها 104 شهداء و162 مصاباً، بحسب وزارة الصحة في غزة.
وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 31 ألفاً و923 شهيداً و74 ألفاً و96 مصاباً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.واستشهد 27 فلسطينياً معظمهم نازحون وأصيب آخرون فجر الأربعاء في قصف عنيف نفذه الطيران الإسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.كما استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين غالبيتهم أطفال ونساء في قصف إسرائيلي مكثف استهدف مدينة غزة.وسقط عدد من الشهداء في قصف الطائرات الإسرائيلية عدداً من المنازل في أطراف مخيم الشاطئ من الجهة الجنوبية، وأصيب آخرون بجروح وصفت بالخطيرة.مجمع الشفاءوتواصل القوات الإسرائيلية حصار مجمع الشفاء الطبي لليوم الثالث على التوالي، حيث ارتكبت مجزرة بحق النازحين أسفرت عن استشهاد 80 فلسطينياً، واعتقلت حوالي 300 آخرين، بالإضافة إلى الاعتداء على الطواقم الطبية وإجبار المئات على النزوح.ويترافق الحصار مع غارات على المنطقة المحيطة بمجمع الشفاء، حيث استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف منزلين يعودان لعائلة عيشة.وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن "طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلاً على رؤوس ساكنيه في محيط مجمع الشفاء يعود لعائلة حمودة ويؤوي نازحين ما أسفر عن استشهاد العشرات واصابة آخرين ولا زال عدداً كبيراً من المفقودين تحت ركام المنزل المدمر".وحسب المصادر المحلية، ألقى الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء بالمرضى خارج مجمع الشفاء الطبي، ونقلهم إلى المستشفى المعمداني بحالة صحية صعبة.من جهته، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن "جيش الاحتلال الإسرائيلي أعدم أكثر من 50 مدنياً أثناء اقتحامه مجمع الشفاء الطبي".وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية مجمع الشفاء منذ بداية الحرب على غزة. وفي تعليقها على العملية العسكرية، أعربت منظمة أطباء بلا حدود الدولية الثلاثاء عن قلقها إزاء سلامة المرضى والطاقم الطبي المحاصرين في المجمع.ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى "احترام حرمة المستشفى والمناطق المحيطة به، وضمان سلامة الطواقم الطبية والمرضى والمدنيين".المساعدات الإنسانيةوبعد أيام على اغتيال العميد فايق المبحوح الذي شغل منصب مدير عملية التنسيق مع العشائر والأونروا لإدخال وتأمين المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة، اغتالت إسرائيل مسؤولاً مدنياً جديداً يعمل على تأمين المساعدات الإنسانية، حيث استشهد مدير لجنة الطوارئ في منطقة غرب غزة أمجد هتهت بقصف إسرائيلي استهدفه على دوار الكويت جنوب المدينة خلال تأمين وصول المساعدات.وأوضحت مصادر محلية أن هتهت استشهد إضافة إلى عدد من أعضاء اللجان الشعبية المشرفة على تأمين وتوزيع المساعدات في غزة.من جانبه، أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة باستشهاد أكثر من 100 من العاملين في تقديم المساعدات في 8 مجازر ارتكبتها إسرائيل خلال أسبوع، وقال إن "المجازر بحق العاملين في مجال المساعدات هدفها تكريس سياسة التجويع ونشر الفوضى والانفلات الأمني في القطاع".
وأفادت الوزارة بارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع إلى 31 ألفاً و923 شهيداً و74 ألفاً و96 مصاباً منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر.واستشهد 27 فلسطينياً معظمهم نازحون وأصيب آخرون فجر الأربعاء في قصف عنيف نفذه الطيران الإسرائيلي على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.كما استشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين غالبيتهم أطفال ونساء في قصف إسرائيلي مكثف استهدف مدينة غزة.وسقط عدد من الشهداء في قصف الطائرات الإسرائيلية عدداً من المنازل في أطراف مخيم الشاطئ من الجهة الجنوبية، وأصيب آخرون بجروح وصفت بالخطيرة.مجمع الشفاءوتواصل القوات الإسرائيلية حصار مجمع الشفاء الطبي لليوم الثالث على التوالي، حيث ارتكبت مجزرة بحق النازحين أسفرت عن استشهاد 80 فلسطينياً، واعتقلت حوالي 300 آخرين، بالإضافة إلى الاعتداء على الطواقم الطبية وإجبار المئات على النزوح.ويترافق الحصار مع غارات على المنطقة المحيطة بمجمع الشفاء، حيث استشهد عشرات الفلسطينيين وأصيب آخرون بجروح جراء قصف منزلين يعودان لعائلة عيشة.وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية إن "طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلاً على رؤوس ساكنيه في محيط مجمع الشفاء يعود لعائلة حمودة ويؤوي نازحين ما أسفر عن استشهاد العشرات واصابة آخرين ولا زال عدداً كبيراً من المفقودين تحت ركام المنزل المدمر".وحسب المصادر المحلية، ألقى الجيش الإسرائيلي فجر الأربعاء بالمرضى خارج مجمع الشفاء الطبي، ونقلهم إلى المستشفى المعمداني بحالة صحية صعبة.من جهته، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بأن "جيش الاحتلال الإسرائيلي أعدم أكثر من 50 مدنياً أثناء اقتحامه مجمع الشفاء الطبي".وهذه المرة الثانية التي تقتحم فيها قوات إسرائيلية مجمع الشفاء منذ بداية الحرب على غزة. وفي تعليقها على العملية العسكرية، أعربت منظمة أطباء بلا حدود الدولية الثلاثاء عن قلقها إزاء سلامة المرضى والطاقم الطبي المحاصرين في المجمع.ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى "احترام حرمة المستشفى والمناطق المحيطة به، وضمان سلامة الطواقم الطبية والمرضى والمدنيين".المساعدات الإنسانيةوبعد أيام على اغتيال العميد فايق المبحوح الذي شغل منصب مدير عملية التنسيق مع العشائر والأونروا لإدخال وتأمين المساعدات الإنسانية إلى شمال غزة، اغتالت إسرائيل مسؤولاً مدنياً جديداً يعمل على تأمين المساعدات الإنسانية، حيث استشهد مدير لجنة الطوارئ في منطقة غرب غزة أمجد هتهت بقصف إسرائيلي استهدفه على دوار الكويت جنوب المدينة خلال تأمين وصول المساعدات.وأوضحت مصادر محلية أن هتهت استشهد إضافة إلى عدد من أعضاء اللجان الشعبية المشرفة على تأمين وتوزيع المساعدات في غزة.من جانبه، أفاد مكتب الإعلام الحكومي في غزة باستشهاد أكثر من 100 من العاملين في تقديم المساعدات في 8 مجازر ارتكبتها إسرائيل خلال أسبوع، وقال إن "المجازر بحق العاملين في مجال المساعدات هدفها تكريس سياسة التجويع ونشر الفوضى والانفلات الأمني في القطاع".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


