2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل أسرار الصحف   •   قوى الأمن توضح حقيقة ما حصل خلال إقامة حاجز لضبط مخالفات السير في دير عمار   •   في الجنوب.. هذا ما فعلته دورية إسرائيلية   •   توتر وقطع طرقات في المنية.. الجيش يتدخل بعد محاولة اقتحام السرايا   •   العثور على شاب جثة هامدة   •   بعد الاشتباه بلحوم ملوّثة.. سلام يطلق حملة رقابية واسعة على المسالخ والمستودعات   •   بعد الخروج من أوبك.. الإمارات تعلن ارتفاع صادراتها النفطية   •   الصدي بحث مع شركات دولية فرص تطوير قطاع الطاقة   •  
المحلية

"رعبٌ ومأساة"... أزمة جديدة تدقّ أبواب هؤلاء!

وك

وكالات

19 آذار 2024

إعلان
""إنعكست الأزمة الإقتصادية التي تعصف في البلاد على القطاع الصحي, إلا أن الحصة الأكبر كانت لمرضى السرطان لا سيّما أن أكثر من 50% من أدوية السرطان وأدوية الأمراض المستعصية غير متوفرة, وما زاد الطين بلّة اليوم, الحديث عن إنقطاع أقراص المورفين في لبنان, والتي تخفّف الألم الشديد والمزمن لهؤلاء المرضى.وفي هذا الإطار, أكّد رئيس جمعية بربارة نصار, هاني نصار لـ "", أن "الشركة المستودرة للمورفين في لبنان, لا تملك أي نوع منه", واصفاً هذا الأمر "بالمرعب", لا سيّما أن المرضى الذين يحتاجون لهذا الدواء هم المرضى الذين يعانون من آلام شديدة لا تحتمل نتيجة العلاج".وكشف عن أن "الشركة المستوردة في لبنان تلّقت وعداً أنها ستستورد كمية بين شهرَي نيسان وأيار, إلا أن هذه الكمية قليلة وغير كافية, وهي بالتالي ستكون آخر كمية يتم شحنها من الشركة العالمية المصدرة Mundipharma, على اعتبار أن الشركة أبلغت وزارة الصحة أنها ستتوّقف عن تصنيع المورفين". وأشار إلى أنه "تواصل مع وزير الصحة فراس الأبيض, الذي عبّر عن ارتياحه, على اعتبار أن شركة "فارمالاين" ستكون البديل المحلي الذي ستقوم بتصنيع المورفين في لبنان, وأن الشركة تعمل بشكل متواصل من أجل تصنيعه وفق المعايير العالمية".ولفت إلى أنه "عندما تواصل مع شركة "فارمالاين", تبيّن أن المورفين الذي سيتم تصنيعه, مورفين "شراب" وليس "أقراص", وهذا لا بليّ حاجات المرضى, ويحمل مخاطراً عديدة في تحديد الجرعة المتوجب تناولها, وهذا ما أكّده لي أكثر من مرجع طبي".وكشف عن أنه "سيلتقي الوزير يوم الجمعة المقبل, لمعالجة الأمر في أسرع وقت ممكن، ولمعرفة الأمور كيف ستسير".وأكّد نصار, في الختام أن "مرضى السرطان يعانون الأمرين في لبنان, وهم يعيشون حالة رعب شديدة, وآلامهم لا تحتمل حتى أن البعض لا يكف عن الصراخ من الألم, والبعض منهم فكّر بالإنتحار لإنهاء معاناته حيث لا يستطيع حتى النوم".واللافت أن وزارة الصحة تستمر في مقاربة الأمور بخفة تامة، وهي كانت على علم مسبق بما يعانيه هؤلاء المرضى, فلماذا لم تبادر إلى تأمين البديل قبل وقوع المأساة؟.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة