2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المحلية

خطاب واحد لبكركي: تطبيق الدستور ورفض الأعراف

وك

وكالات

19 آذار 2024

خطاب واحد لبكركي: تطبيق الدستور ورفض الأعراف
إعلان
""لم يتحدث البطريرك الماروني بشارة الراعي أمام سفراء "اللجنة الخماسية"، بخطابٍ مختلفٍ عن الخطاب الذي يكرره في عظاته الأسبوعية وفي كل محطة أو مناسبة منذ بدء الشغور الرئاسي إلى اليوم.ويتضمن هذا الخطاب مفرداتٍ واضحة تنطلق من الدستور كمعبر إلزامي إلى انتخاب رئيس الجمهورية العتيد، وذلك بعيداً عن أية صيغ أو مبادرات أو تسويات ذات طابعٍ محلي أو خارجي، وهو ما يعكس التمسّك من قبل بكركي بالثوابت الدستورية وبرفض تكريس أية أعراف بحكم "الأمر الواقع". مصادر كنسية تحدثت ل""، عن أن أبرز دلالة قد ظهرت من خلال الزيارة التي قام بها سفراء دول "اللجنة الخماسية" إلى بكركي، هي عودة بكركي إلى الخارطة السياسية كممثل للمسيحيين بعدما كانت خارج معادلة الإستحقاق الرئاسي، وبالتالي فقد عادت بكركي كممثلة للمسيحيين لدى دوائر القرار السياسي والديبلوماسي في الإستحقاق الرئاسي.وبرأي هذه المصادر، فإن العديد من الموفدين الناشطين على خطّ الإستحقاق الرئاسي قد زاروا بيروت خلال الأشهر الماضية، ولم يقصدوا بكركي أو يطلعوا على وجهة نظر البطريرك الراعي، الذي شدد على الدوام، ومنذ بدء الشغور الرئاسي، على وجوب تطبيق الدستور ونصوصه الواضحة إزاء هذا الملف وذلك بعيداً عن أية تأثيرات خارجية أو معادلات داخلية خارجة عن العادة.وبالتالي، فإن المصادر تكرر بأن بكركي هي التي تمثل الرأي المسيحي، وقد بات سفراء "الخماسية" على اطلاع بهذا الواقع، وهم اليوم أعطوا الدور لبكركي لكي تكون راعيةً للموقف المسيحي في الإستحقاق الرئاسي.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة