2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
الدولية

سوليفان: عملية برية كبيرة في رفح ستعمق الفوضى في غزة

وك

وكالات

18 آذار 2024

سوليفان: عملية برية كبيرة في رفح ستعمق الفوضى في غزة
إعلان
قال مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، الإثنين، إن "عملية برية كبيرة في رفح ستكون خطأ وستعمق الفوضى في غزة".
وذكر سوليفان، خلال مؤتمر صحفي، ان "بايدن ونتنياهو بحثا وضع العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة".
ولفت الى، ان "بايدن أكد على دعم أمن إسرائيل، معتبرا ان "الفوضى تعم أجزاء من غزة".
وأضاف سوليفان، "بايدن أكد لنتنياهو سبب قلقه الشديد من أي عملية عسكرية كبيرة في غزة"، لافتًا الى، ان "سكان غزة ليس لديهم مكان آخر يذهبون إليه".
وتابع، "بايدن أبلغ نتنياهو بضرورة تبني استراتيجية متماسكة ومستدامة للتخلص من حماس".
واردف سوليفان، "عدد المدنيين الأبرياء الذين لقوا حتفهم في هذا الصراع أكثر من كل حروب غزة مجتمعة".
واشار الى، ان "حماس يمكنها أن تنهي الأزمة غدا لو أرادت ذلك".
وشدد سوليفان على، ان "هناك حاجة لمزيد من الضغط على حماس لوقف الحرب".
واردف: "إسرائيل لم تقدم خطة لنقل المدنيين بأمان إلى خارج غزة. ورفح نقطة مهمة لعبور المساعدات والهجوم عليها سيوقف المساعدات".
ورأى سوليفان، ان "عملية برية كبيرة في رفح ستكون خطأ وستعمق الفوضى في غزة".
وكشف عن، ان "نتنياهو سيرسل فريقا لواشنطن لبحث موضوع رفح".
ولفت الى، ان "اتفاق لوقف إطلاق النار أصعب منالا مما كانت تتمنى أميركا".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة