2026-11-03
بث مباشر
إعلان
عاجل الكرملين يؤكد عقدَ مفاوضات مع كييف وواشنطن في 10 و11 الحالي في أبو ظبي   •   الخارجية القطرية: هناك تطورات في المحادثات مع كل من الطرفين الأميركي والإيراني   •   مطار وارسو: نتحقق من بلاغ بوجود قنبلة على طائرة قادمة من لندن بعد هبوطها بسلام   •   عراقجي: نواصل الحوار مع السعودية   •   قاليباف: الكرة في ملعب واشنطن لتجنُّب الحرب   •   "مياه بيروت" تعلن تخفيضات وإعفاءات.. إليكم التفاصيل   •   انتخابات التجديد النصفي.. معركة على الكونغرس واختبار حاسم لترامب والجمهوريين   •   وكالة الطاقة الدولية تحذّر: نقص الغاز قد يمتد حتى نهاية 2027   •  
المحلية

السيّد: السياسة لها دِين أحياناً لكن بالتأكيد لا ربَّ لها

وك

وكالات

18 آذار 2024

السيّد: السياسة لها دِين أحياناً لكن بالتأكيد لا ربَّ لها
إعلان
كتب النائب جميل السيّد على حسابه عبر منصة "إكس": "بين جبران والحزب، الكُلّ يتابع تصريحات الوزير جبران باسيل، ولا سيما عن اسباب التباين بينه وبين حزب الله بعد سنوات من الوِدّ والتنسيق والتحالف، والكُلّ يرصُد ما ستكون ردّة فعل الحزب أو ردوده الإعلامية والسياسية بالمقابل. وحتى الآن لم يصدر عن الحزب أي تعليق او موقف، لا بالمباشر ولا بغير المباشر، حتى ولو تنطّح للتعليق بعض الإعلاميين المزايدين الذين تمّت ملامتُهُم ولا يمثّلون إلا أنفسهم ومصالحهم".وأضاف، "في رأيي، أنّه في هذه المرحلة الدقيقة بالذات، وسواء كان التمايز او الطعن او التهجُّم صادراً من حليف او من خصم، فلا أظنّ أن حزب الله سيكون بوارد السجال او حتى المعاتبة مع أحد لأنّ الأولوية اليوم هي في تطورات الجنوب والمنطقة، وحتى ولو حصلت التهدئة جنوباً فلن تكون هنالك ردود او معاتبة مستقبلاً، لأنّ التحالفات لم تكن قائمة على الترهيب والترغيب بل على قناعات مشتركة".وتابع السيّد، "لذلك، مِن حقّ أيّ كان أن يفكّ التحالف من طرف واحد إذا وجد أنه لم تعد له مصلحة فيه او وجد في مكان آخر مصلحةً أخرى أكبر نفعاً، ولا حاجة عندها لكثرة الشرح والحجج لتبرير التباعد او الإنفصال".وختم، "فالسياسة لها دِين أحياناً، لكن بالتأكيد لا ربَّ لها".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة