المتفرقات
إسرائيل:السماح للمصلين بدخول المسجد الأقصى في رمضان..كما السنوات الماضية
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الثلاثاء، أن "دخول المصلين إلى المسجد الأقصى سيكون متاحاً خلال الأسبوع الأول من شهر رمضان، من دون تغيير عن السنوات الماضية". وقال مكتب نتنياهو بيان: "خلال الأسبوع الأول من رمضان سيسمح للمصلين بدخول جبل الهيكل بأعداد مماثلة لتلك المسموح بها في السنوات الماضية" مستخدماً التسمية اليهودية لموقع الحرم القدسي. وأضاف: "سيحصل تقييم للوضع على صعيدي الأمن والسلامة" أسبوعاً بأسبوع. وقالت "رويترز" إن الاتفاق على القرار جاء بين كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين، خلال اجتماع تناول الاستعدادات لشهر رمضان. وجاء في تعليق لمكتب نتنياهو على منصة "إكس": " سياسة إسرائيل كانت وستظل دائما هي حماية حرية العبادة لجميع الأديان. وهذا ما فعلناه أيضا خلال شهر رمضان وهذا ما سنفعله الآن". وقال موقع قناة i24 إن الحكومة الإسرائيلية تدرس توصيات من الجيش الإسرائيلي والشرطة والشين بيت بعدم فرض قيود على المصلين العرب الإسرائيليين في الحرم القدسي خلال رمضان. واتفق قادة الأمن، وفق القناة، ومن بينهم رئيس الأركان، هرتسي هاليفي، وقائد الشرطة، كوبي شبتاي، ورئيس الشاباك، رونين بار، على الحفاظ على الترتيبات الأمنية خلال شهر رمضان، مشيراً إلى أنهم يساورهم القلق من أن فرض القيود قد يؤدي إلى تصعيد التوترات مع تصاعد الصراع بين إسرائيل وحماس في غزة. من جانبه، اعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير أن إعلان نتنياهو بشأن المسجد الأقصى، "يعرض مواطني إسرائيل للخطر ويعطي صورة انتصار لحماس". وقال بن غفير في بيانه، إن "قرار السماح بالصعود إلى جبل الهيكل (المسجد الأقصى) في شهر رمضان، على غرار السنوات الماضية، خلافا لموقف الشرطة وموقفي، يظهر أن رئيس الحكومة نتنياهو والمجلس الوزراء المصغر للشؤون السياسية والأمنية، يعتقدون أنه لم يحدث شيء في 7 تشرين الأول/أكتوبر". وكانت لجنة المتابعة للجماهير العربية قد حذرت من نية الحكومة الإسرائيلية "قبول طلبات بن غفير، لفرض قيود على دخول المسلمين من فلسطينيي الداخل والقدس، إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان".
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


