2026-11-05
بث مباشر
إعلان
عاجل
المتفرقات

قبلان: لا سلام مع الصهيوني الإرهابي وللأبد

وك

وكالات

03 آذار 2024

قبلان: لا سلام مع الصهيوني الإرهابي وللأبد
إعلان

سأل المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان: “عن أي سلام تتحدثون والمنطقة تحترق، والإبادة والمذابح والعدوان الذي تقوده تل أبيب ما زال متواصلاً منذ عقود ويتجلى اليوم بأفظع مذبحة تاريخية تطال قطاع غزة وصميم هيكل المنطقة وتوازناتها السيادية، وكل ذلك يجري تحت عين العالم وبدعم مطلق من واشنطن وبروكسل وصمت مريب من العرب، نعم، الدفاع السيادي عن هيكل المنطقة وتوازناتها والإنخراط بحرب الدفاع عن المظلومين والمضطهدين ومن تسوّى ديارهم بالأرض وتتناوب عليهم ترسانة القتل والتجويع الصهيونية الأطلسية هي حرب المسيح ومحمد وكل ديانة بالأرض، وهي حرب كلّ حر بهذا العالم”.


وأضاف قبلان “لا سلام مع الصهيوني الإرهابي وللأبد، والمحبة التي تتراقص على أشلاء أهل غزة لا نريدها، والسلام الذي يقبل ببقاء الصهيوني الإرهابي على أرض فلسطين وجثث أهلها لا نريده، والحب الذي يتغذّى بمذابح أهل غزة ومناحر أطفالها لن نقبله، وسيادة لبنان بالأمس واليوم رهن بما يقرره أهل الجنوب بحسّهم الوطني والسيادي وهم أهل هذه الحرب وسادة ميادينها ودرع هذا البلد وسياج هذا الوطن وقرابينه، وما تقوم به المقاومة على الجبهة الجنوبية للبنان ضرورة سيادية بحجم ضرورة المقاومة التي أنقذت لبنان ودولته ومؤسساته المختلفة من السيادة الصهيونية يوم تصهيَن لبنان، وأما السكوت فجريمة، والحياد انحياز لصالح الصهيوني، والتنديد بأشرف وأهم جبهة قتال سيادي أخلاقي هدية مجانية للصهاينة وإضعاف علني لموقف لبنان، والكلمة الفصل للميدان، ولا قيمة للسياسات الوطنية والتسوية الرئاسية دون المرور بجبهة لبنان، ولسنا معنيين بأي وعود خارج سيادة لبنان ومصالحه، وما ينتظر تل أبيب لحظة الحرب المفتوحة سيكسر كل التوازنات، وحذار من الخطأ الإستراتيجي، لأن الأصبع على الزناد”.



Related Posts

  1. المفتي قبلان: "الحياد" انحياز لآلة الحرب الصهيونية
  2. قبلان: إنقاذ الموظفين والمتقاعدين رأس الضرورة الآن
  3. قبلان: بين السيادة والحرب لن نتلكأ عن اختيار الحرب




ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة