2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

شو الوضع؟ بين توسيع الحرب وفرص الحل الرئاسي شعرة المتغيّرات... والشراكة الوطنية هي الخط الأحمر!

ال

التيار الوطني الحر

21 شباط 2024

شو الوضع؟ بين توسيع الحرب وفرص الحل الرئاسي شعرة المتغيّرات... والشراكة الوطنية هي الخط الأحمر!
إعلان


التحولات الكبرى على إيقاع الحرب في فلسطين، هي التي سترسُم صورة المرحلة المقبلة إقليمياً، ومصير شعب يُقتَلع في كل يوم من أرضه. أما في لبنان، فكلُّ تسويات الإقليم والعالم، تبقى عصيةً على إخضاع أيِّ قوة أو مكونٍ لبناني، يواجه سياسة الفرض والإقصاء والتهميش.


في العوامل الداخلية الإسرائيلية، كل الدوافع لتوسيع الحرب على لبنان، والتي تدمّر الحجر والبشر. الإنتخابات الأميركية هي عاملٌ إضافي لزيادة البلبلة والمخاطر. المشهد لا يزال ضبابياً، في ظل عدم اتضاح المشهد الكامل للميدان بعد. أما الضوابط، فإلى جانب مقومات الردع في المقاومة العسكرية، فإن التزام مصلحة لبنان العليا والوحيدة هي الركيزة الأساس في مقاربة كل ما يتصل بهذه الحرب، بعيداً من المزايدات، ومن أيّ سوء تقدير للوضع ومصلحة لبنان.


 


وفي المعضلة الوطنية المتصلة بضرب الشراكة كخطٍ أحمر، والإستقواء بدلاً من التفاهم، ومحاولة الفرض بدلاً من الحوار المتساوي، فإن الفرص توازي هذه التهديدات والمخاطر. ذلك أن التقلبات والمتغيّرات يمكن أن ترسم في أي لحظة، رئيساً للجمهورية، خاصة في ظل تقلب الأسماء المرشحة وتحديداً تلك البعيدة عن التمحور. وشرط الوصول إلى الحل، يبقى بابه الوحيد ما طرحه التيار الوطني الحر في كل يوم وكل ساعة، لجهة التفاهم على خارطة طريق إصلاحية، والتحاور بدلاً من أوهام الفرض، أو السعي لكسر حزب الله من جهة ثانية.


 


هذا هو الحل الوحيد ولا شيء غيره. ذلك أن كل أوهام الإستقواء، والتعاطي من منطلق فرض مرشح معين، تسقط عند ركائز الذاتية والحفاظ على الدور والوجود. ومن لم يتلقط إشارة الرئيس عون ذات الأبعاد الإستراتيجية، ورسائل النائب جبران باسيل المتمسكة بمواجهة جرائم المنظومة، يمكن أن يُدرك إلى أي حد يمكن أن تذهب شريحة واسعة، اعتادت إسقاط كل مخططات الإخضاع والهيمنة، ولن يعجزها مواجهة تكرار تلك المحاولات...


والأيام لناظرها قريبة!

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة