2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

شو الوضع؟ لبنان بين نار "الميني حرب" جنوباً... ودوس الشراكة والميثاق في الداخل: هذه هي خطورة المرحلة المقبلة!

ال

التيار الوطني الحر

15 شباط 2024

شو الوضع؟ لبنان بين نار
إعلان


أخطر ما في الجنون الإسرائيلي، أنه من دون أفق. منذ 7 تشرين الأول 2023 وحكام إسرائيل يخبطون خبط عشواء، كإرثهم في التدمير والمجازر بحق الشعوب المحيطة بهم، والتي لا تمتلك إلا الحد الأدنى من الردع لهذه العدوانية التاريخية المتأصلة. وعلى هذا المنوال، يوسعون اعتداءاتهم على مناطق الجنوب وقراه وبلداته. والحصيلة شهداء أبرياء، من دون أن تنجح لا الطائرات ولا المدافع في الحد من قدرة الردع أو النيل منها.

على هذا المنوال، سقط شهداء جدد ليل أمس الأربعاء، بغارات متواصلة على قرى أقضية النبطية وصور ومرجعيون وبنت جبيل. وفي وقت واصل الوزراء في حكومة الحرب تهديداتهم، وآخرها ليوآف غالانت الذي تحدث عن قنابل ثقيلة في الطائرات المحلَقة فوق لبنان، فإنَّ المقاومة استمرّت في ردها المتناسب على المواقع والثكنات الإسرائيلية في مزارع شبعا وكذلك في الجليل، في ترجمةٍ لما ينتظر الإسرائيليين في حال أصروا على عدوانهم.

في الجنوب نارٌ للعدو الإسرائيلي. أما في الداخل، فدوسٌ للشراكةِ الوطنية بكل معانيها، واستباحة للدستور، والدولة، والميثاق، وكل ركائز لبنان. طغمة متسلطة منذ التسعينات، لا ترتدع عن ارتكاب أفظع الجرائم الدستورية والقانونية، فتقدم على إلغاء شرائح بأكملها، وتدلّل بعضها الآخر. من يتآخى معها تلاطفه، ومن يواجهها تستشرس في وجهه كالوحش. لكنها بالتأكيد تتغافل عن أن من واجه أقسى أنواع الهيمنة الخارجية، لن يعجز عن مواجهة هكذا نوع من المتسلطين، الفارغين من أي حلول.
من هنا، تكتسب المرحلة المقبلة أعلى درجة من الأهمية، في ظل الإصرار على الإستفراد بالبلد مع الفراغ في كرسي الرئاسة. وكما في كل مرة، وفي كل منعطف، سيكون التيار الوطني الحر في موقع رأس الحربة لمواجهة مشاريع التسلط والإقصاء، وإفراغ لبنان من أبعاده، ومعانيه الرمزية. وسيحمِل "التيار"، قيادة و"تكتلاً" وقواعدَ، كل عناوين النضال المقبل، لتثبين محورية الشراكة كأساس للوحدة الوطنية، والتي من دونها ينتفي عقدُ الميثاق.
وإذا كانت منظومة التسعينات تعتقد أنها تستطيع أنْ تنتهك وتدوس المواثيق والأعراف والدساتير، فإن عليها أن تدرك جيداً حجم المواجهة والضغط اللذين ينتظرانها، عسى الإستفاقة إلى أساس الحوار الوطني، وهو التفاهم، والإعتراف بالآخر، والذهاب إلى انتخاب رئيس قادر وجامع وإصلاحي، بعيداً عن كل شهوات الفرض والهيمنة...

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة