2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

المزارعون الجنوبيون..باقون ما بقيت الارض

Ha

Hasna Saadeh

14 شباط 2024

المزارعون الجنوبيون..باقون ما بقيت الارض
إعلان

على وقع القصف المدفعي الصهيـ.ـوني المتقطّع، يجلس الحاج علي حجازي في باحة منزله في قرية عيترون الجنوبية. يروي حكاية إصراره على عدم مغادرة بلدته والنزوح، ويقول: “إنني من أهل الصمود منذ بداية الحرب، لا أريد النزوح، ولا الذهاب إلى أي مكان آخر”.


حجازي لا يزال صامدًا في قريته، ليهتم بعمله في مشاتله المزروعة ومعاونة أخيه على تربية الماشية، رغم القصف الإسرائيلي المتواصل على البلدات الجنوبية، ويؤكد لموقع “الـ.ـعـ.ـهد” الإخباري أن صوت الطائرات المسيّرة لا يُخيفه.


وعن كيفية تأمين احتياجاته اليومية، يلفت إلى أن القرية لم تخلُ من أساسيات الحياة، مضيفًا: “إن فُقدت بعض الحاجات سنجدها في القرى المجاورة خاصة في كونين”، مردفًا: “الفرق أننا نذهب لشراء حاجاتنا بحذر، إذ نستغل الأيام الماطرة وغياب الطيران المسيّر، للتحرك أكثر”، ثمّ يتنهد قائلًا: “الاتكال على الله”.


يقول حجازي إن “المزارعين في الجنوب متمسكون بأرضهم فهي مصدر رزقهم رغم الاعتداءات الإسرائيلية”. ويتابع: “في القرى الأبعد عن خط المواجهة تستمر الحياة شبه العادية ولكن يشوبها الكثير من الحذر والترقب”، مضيفًا: “الحرب غيّرت شكل الحياة في الأشهر الماضية في القرى الجنوبية الحدودية، ومن بقي لا يُغادر منزله إلا للضرورة القصوى، ولا سيما خلال ساعات الهبج (القصف)”.


يستطرد حجازي بالحديث عن موسم زراعة الدخان الذي أتى، فالطبيعة لا تنتظر انتهاء الحرب، ويقول: “من الممكن أن تتوسع الحرب أكثر، ونحن نتكلّف وندفع أسعار البذور والكيماويات وما يلزم من مواد أولية، مما دفعنا لتأجيل زراعة التبغ، بانتظار مجريات الأيام المقبلة”. ويلفت إلى أنه زرع القمح والشعير، قائلًا: “لدينا أرض زراعية نعمل على حرثها والعناية بها في منطقة تُسمى “النقعة” بين عيناتا وعيترون، حيث نرعى الماشية أيضًا، و”الحامي الله””.


يشهد الجنوب حركة تكافل اجتماعي بين أبنائه لافتة للنظر، “الناس فيهم البركة”، بحسب حجازي، الذي يشدّد لـ “الـ.ـعـ.ـهد” على أن هذه هي روحية التمسّك بالأرض التي لا يمكن تركها بتاتًا مهما كانت الصعوبات، وهنا تتجلى مشهدية الصمود، راجيًا الرحمة للشــ.ـهداء والصبر لعوائلهم، مناشدًا الله أن يحمي المـ..ـجاهــدين وأهالي الجنوب، وينــ.ـصرهم على أعدائهم.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة