2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

خاص - ميقاتي وكلام الليل والتناقض: أريد رئاسة الحكومة في العهد الجديد!

ال

التيار الوطني الحر

23 كانون الثاني 2024

خاص - ميقاتي وكلام الليل والتناقض: أريد رئاسة الحكومة في العهد الجديد!
إعلان


خاص tayyar.org -



على جري عادته، يقول رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي شيئًا في الليل، لكن كلام الليل لا يلبث أن تمحوه أولى لمسات النهار.
ففي مقال اشبه بمقابلة اجراها الزميل المخضرم عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية"، قال حرفيًا إنه لم تعد لديه طموحات سلطوية ولا يسكنه هاجس العودة الى رئاسة الحكومة (..) وأن طموحه للمرحلة المقبلة، بعد خروجه من رئاسة الحكومة، هو ان يتفرّغ كلياً لإدارة "جمعية العزم والسعادة" الاجتماعية في طرابلس (أسّسها مع شقيقه طه عام 1988)، وان يمتنع عن العودة إلى السلطة".



وما كاد النهار يطلع حتى بادر المكتب الإعلامي لميقاتي الى نفي كلامه الى الزميل مرمل، وكاد يتّهمه باختراع المقابلة، فيما مرمل معروف بمهنيته وبأنه على تواصل مباشر مع رئيس الحكومة.



وكان ميقاتي قد باشر منذ نهاية الأسبوع الفائت سلسلة لقاءات مع زملاء صحافيين هدفها الوحيد نفي تهمة التشيّع السياسي، الى جانب التسويق لأمْرين متناقضين تماما بما يعكس شخصيته المركّبة:



١-مراكمة النقاط الإيجابية لدى الثنائي الشيعي استجابة لرغبته في حجز مكان له في العهد الرئاسي الجديد على رأس الحكومة المقبلة.



٢-السعي الى اعادة ما انقطع في علاقته مع السعودية، تحديدا نتيجة التصاقه بالثنائي الشيعي. وليس خافيا التصنيف العربي الذي يضعه في خانة المعادي. وهو في مقابلته اليوم في "نداء الوطن" كاد يحتفل لمجرّد أن الموعد مع سفراء المجموعة الخماسية طلبه مكتب السفير وليد البخاري.



يُشار الى أن موعد سفراء الخماسية مع ميقاتي عاد وأرجئ كما كل اللقاءات التي كانت محددة لهم أنفسهم بين اليوم وغد، بفعل الرغبة في مزيد من التشاور على مستويات القرار في العواصم الخمس.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة