2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

السعي لتجاوز وزير الدفاع: التعيينات العسكرية أمام حائط مسدود... ميشال ن. أبو نجم

ال

التيار الوطني الحر

12 كانون الثاني 2024

السعي لتجاوز وزير الدفاع: التعيينات العسكرية أمام حائط مسدود... ميشال ن. أبو نجم
إعلان


ملف التعيينات العسكرية، أو استكمال ملء الشغور، أمام الحائط المسدود. ذلك أن السلوك الذي ينتهجه رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي في الملف، ليس إلا استكمالاً لتعاطي منظومة الطائف مع الدستور والقوانين والدولة: استباحة وسيطرة وانتهاك ولا رادع ولا من يمنع أو من يحزنون. أما في وزارة الدفاع، فمنطق مختلف مع الوزير موريس سليم الذي عدا موروثه العسكري الإنضباطي، يمثل نهجاً بالتزام احترام الدستور والقوانين وموقع الوزير في السلطة التنفيذية، وربما هذا أكثر ما يزعج منظومة الطائف في تعاطيها مع إدارة شؤون المؤسسة العسكرية.


هو سلوك في رفض الآليات المؤسساتية الطبيعية والبديهية خاصة في المؤسسة العسكرية، وربما هو أسلوب ميقاتي في محاولة تهميش موقع الوزير، هو ما يوصل الأمور إلى الخواتيم غير المرجوة. هناك من يذكّر ميقاتي الذي توجه عبر "الحرة" لسليم بعبارة "فليتفضل ويرسل لي اقتراحاته" عن التعيينات، بأن وزير الدفاع سبق وأرسل اقتراحاته لا بل سلة كاملة للتعيينات منذ أيلول الماضي، بما فيها قائد الجيش، وكذلك تضمنت السلة أسماء قابلة للتوافق عليها سياسياً. كما أن التوجه ثانية بعد اجتماع اليوم الجمعة بأن ميقاتي "ينتظر" وزير الدفاع، غير قابلة للصرف.
يزيد من تفاقم الوضع الحجّة التي نادى بها الساعون والمروّجون للتمديد لقائد الجيش، بأنه لا يمكن للحكومة أن تبادر لإنجاز التعيينات العسكرية، في ظل الشغور الرئاسي، وطالما أن هذا الشغور لا يزال قائماً، فلماذا الإنتقائية طالما أن صلاحية الحكومة في هذا الإطار تبقى موضع دحض وتساؤل؟


لكن الجوهر يلامس أيضاً أسباباً أخرى موجبة، لتشدّد وزير الدفاع في موقفه. فواضح أنّ التجاسر على تجاوز الدستور وقانون الدفاع الوطني، هو ما يعقّد الأمور ويمنع الحل. فالتعيينات أساساً يجب أن تكون متكاملة ولا تقتصر على رئيس الأركان فقط لأن هناك مؤسستين ترتبطان مباشرة بوزير الدفاع وهما المفتشية العامة والمؤسسة العامة للإدارة، وبالتالي لا يحق لرئيس حكومة تصريف الأعمال القول إنه يجب تعيين رئيسٍ للأركان فقط.
كما ان ميقاتي غير مخوّل استطلاع رأي قائد الجيش في تعيين رئيس الأركان، فوزير الدفاع هو المختص بهذه المهمة مع قائد الجيش بحسب المادة 21 من قانون الدفاع الوطني، ولا يكون رأي القائد ملزماً. أما بالنسبة لتعيين المفتش العام والمدير العام للإدارة، فالوزير لا يستطلع رأي قائد الجيش.


بالتالي وبحسب القانون، ستبقى جدران وزارة الدفاع صمّاء أمام التفافات ميقاتي، في ظل استحالة إنجاز التعيينات بما فيها رئيس الأركان من دون وزير الدفاع لأن قانون الدفاع الوطني صريح في هذه الحال.
كما أن الآلية المؤسساتية التي يضربها سلوك ميقاتي، تقتضي أن يقترح وزير الدفاع على طاولة مؤسسة مجلس الوزراء، مع ما تعكسه من تجسيدِ "العيش المشترك" أي التمثيل والمشاركة في السلطة التنفيذية، كما نص الطائف، الذي كانت منظومة حكم ما بعد 1992، أول من انقلب عليه...

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة