2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
طلع الضو

تسارع الأحداث على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتأثيرات محتملة على الاقتصاد وتحديات مستقبلية (داني الأسمر)

23 تشرين الثاني 2023

تسارع الأحداث على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وتأثيرات محتملة على الاقتصاد وتحديات مستقبلية (داني الأسمر)
إعلان
تتصاعد بشكل متسارع عمليات القصف المتبادلة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية في ثالث أسابيعها، مما يثير المخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات لتشمل العاصمة بيروت ومناطق لبنان المختلفة. يعيش اللبنانيون في جو من الاستنفار والتشاؤم، ما يضطرهم إلى تغيير نمط حياتهم وسط تصاعد الاحتمالات لتحول الوضع إلى حالة حرب فعلية. هذا التطور يلقي بظلاله السلبية على مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد، مع تعقيدات أزمة اقتصادية مستمرة للبنان منذ أربع سنوات.

تتوقع تحليلات قلقة بشكل كبير أن دخول لبنان في حرب واسعة النطاق سيكون له تأثيرات كارثية على الاقتصاد الوطني. يجد لبنان نفسه في زمان حرج، حيث يكاد يكون عاجزًا عن تحمل تكاليف إعادة بناء البنية التحتية المتضررة، نظرًا لندرة الموارد المالية الحكومية وصعوبة تأمين رواتب الموظفين في القطاع العام.

في سياق آخر، شهدت الساحة الاقتصادية للبنان تغييرات هامة خلال الفترة التي تلت الانهيار المصرفي الذي شهدته البلاد في عام 2019. استمرت السياسة النقدية المستنزفة في تلك الفترة في تآكل احتياطات لبنان بالعملات الأجنبية، وتراجعت إلى 8.76 مليار دولار، مما أظهر فشلًا واضحًا في تحقيق الاستقرار.

وفي هذا السياق العالمي المتغير، يعكس دعوات وزير الخارجية الصيني ( وانغ يي ) ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى تحمل المسؤوليات الدولية في وقف التصعيد في منطقة الشرق الأوسط على أهمية التعاون الدولي لتحقيق الاستقرار.

مع تولي وسيم منصوري المسؤولية بعد نهاية ولاية رياض سلامة، شهدنا تغييرًا جذريًا في السياسات الاقتصادية. بينما كانت فترة سلامة متميزة بشعار "عدم تمويل الدولة" بالدولار أو الليرة، فإن فترة منصوري شهدت تحولات مهمة، بوقف استنزاف الاحتياطات وتحقيق استقرار في سعر صرف الليرة. ولاحظنا نجاحات في تمويل سداد الرواتب بالدولار وتحسين حجم الاحتياطات.

وعلى الرغم من هذه التحولات الإيجابية، يظل التحدي الأكبر هو ضمان استمرارية السياسة النقدية المستدامة. ويرتكب ذلك إلى فعالية المنصة الجديدة للتداول وشفافيتها، بالإضافة إلى توحيد أسعار الصرف وتصحيح النظام المالي، مما يتطلب تفكيرًا دائمًا وتحركًا حازمًا لضمان استقرار لبنان على المدى البعيد.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة