2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
التحقيقات

خاص - حطيط عن الجبهة اللبنانية: هذا هو مصير الهدنة!

ال

التيار الوطني الحر

22 تشرين الثاني 2023

خاص - حطيط عن الجبهة اللبنانية: هذا هو مصير الهدنة!
إعلان
غريس مخايل-

أكد الخبير الاستراتيجي العميد المتقاعد أمين حطيط للـtayyar.org أن "الهدنة التي تم التوصل اليها بين اسرائيل وحماس بوساطة أميركية -مصرية -قطرية، تعتبر نجاحاً لحماس في المواجهة وفشلاً لاسرائيل في ما اتجهت الى تحقيقه، اذ استفادت "حماس" من تحرير 300 أسير وإدخال المساعدات لإنعاش مجتمعها وكسب وقت لإعادة التنظيم وإعادة تفعيل الدفاعات، أما اسرائيل فقد اضطرت للاتفاق مع العدو الذي تريد سحقه واضطرت لدفع المقابل لتحرير 50 أسيراً لدى حماس في مقابل 300 في السجون الإسرائيلية".


وأضاف حطيط: "هذه الهدنة قد تتجدد أو تمدّد لأيام اضافية لكن السؤال هو الذي يُطرح عن وضع الحدود اللبنانية-الفلسطينية، وبرأينا أن هذه الهدنة يجب أن تسري على هذه الحدود لأن جبهة لبنان ليست الرئيسية إنما جبهة مساندة واذا سرت الهدنة في الجبهة الرئيسية فمن المنطق أن تسري على الجبهة المساندة"
وتابع: "لكن اسرائيل التي تتصرف بمعظم سلوكيّاتها خارج المنطق والقانون قد تُقدم على الاعتداء على لبنان رغم الهدنة، وهنا سنجد المقاومة مخوّلة بالردّ دفاعيّاً، وتتغيّر طبيعة المواجهة في الجنوب من مواجهة للضغط على اسرائيل لصالح غزة الى مواجهة للعدوان الاسرائلي دفاعاً عن لبنان".


وختم حطيط بالقول: "أرجح أن تسري الهدنة من دون إسقاط احتمال عدوانية اسرائيل".

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة