2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

معاناة الغزاويين لا تنتهي.. زيت الطعام لتشغيل السيارات!

Da

Damo Finianos

09 تشرين الثاني 2023

معاناة الغزاويين لا تنتهي.. زيت الطعام لتشغيل السيارات!
إعلان
بينما تستمر الحرب في قطاع غزة من دون ظهور أي بادرة على قرب نهايتها، أصبح الوقود عملة نادرة يصعب الحصول عليها بسبب القصف الإسرائيلي لمحطات الوقود ونفاد الكميات في المحطات التي لم يدمرها القصف.

ظروف لا توصف!

ولعل هذه الظروف القاسية، دفعت سائقي المركبات للبحث عن طرق بديلة تمكنهم من تسيير مركباتهم، فأصبح كثير منهم يستخدم زيت الطعام الذي يطلق عليه في قطاع غزة اسم “سِيرِجْ” بديلا عن الوقود وزيت المحرك.


كما أكد سائقون أن أنواعاً معينة من المركبات يمكن أن تسير به فعلا باستخدام زيت الطعام رغم تسببه على المدى الطويل في إتلاف المحركات، بالإضافة إلى انبعاثاته الضارة التي تتسبب في ضيق الأهالي وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة الذين لا يحتملون روائح احتراق الزيت، وفقاً لـ”رويترز”.


وأشاروا أيضاً إلى أن استبدال الوقود بالسيرج حل موقت كي لا تتعطل أعمالهم، خصوصا وأن الوقود وإن توفر فلا قدرة لهم على شرائه.


كذلك شددوا على مضار السيرج، خصوصا وأنه يخنق المارة في الشارع بسبب رائحته، وبينهم نساء حوامل وعجائز كبار في السن.


مضار لا تنته

يشار إلى أن كثيرا من مالكي بعض المركبات بدأوا خلط الزيت بالسولار، بينما يستخدم آخرون الزيت بدون خلط، وفقاً لوسائل إعلام فلسطينية.


وتتسبب رائحة احتراق زيت الطعام المنبعثة من المركبات في امتعاض كثير من أهالي القطاع وعلى رأسهم من يعانون الأمراض التي يؤكدون أنها تتفاقم لكونهم مجبرين على استنشاق روائح الزيت المحترق طوال الوقت تقريبا.


أما القطاع، فتحاصره إسرائيل منذ أكثر من 4 أسابيع، وتشدد عليه الخناق مانعة مرور المساعدات والوقود وسط قصف عنيف خلف حتى اليوم أكثر من 10 آلاف ضحية بينهم كثير من الأطفال.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة