2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

شو الوضع؟ لبنان على كف العدوان الإسرائيلي... واستشراسٌ وتهويل لتكريس بدعة التمديد في قيادة الجيش!

ال

التيار الوطني الحر

08 تشرين الثاني 2023

شو الوضع؟ لبنان على كف العدوان الإسرائيلي... واستشراسٌ وتهويل لتكريس بدعة التمديد في قيادة الجيش!
إعلان
لم يرَ لبنان مثيلاً لطبقة سياسية وإعلامية مماثلة لتلك النيرونية، غير الآبهة بكل الحريق الذي يهدد كل لبنان. الجنوب، لا بل الوطن كله، مهدّدٌ بالعدوانية الإسرائيلية والتغطية الأميركية لضرب مكامن قوته، في الوقت الذي تفتك فيه آلة القتل بشعب غزة الأعزل. لكن في لبنان، من يتلطى وراء دخان الحريق الإقليمي، ليحاول تمرير البدع وتكريس انتهاك الدستور والقانون، واختراع التبريرات للتمديد لقائد الجيش، وكأنَّ المؤسسة العسكرية لم تعُد تحميها أنظمتها وقوانينها، لتطلّ على اللبنانيين جوقةُ المطبلين والمستفيدين بالتهويل بالويل والثبور وعظائم الأمور، في حال عدم البصم على التمديد.

 في هذا التهويل ما يتجاوز الخلافات السياسية، والمطامح. ففي وقت تتحللُ الدولة بوظائفها وأداء إداراتها، وتتعمق الأزمة المالية، لا يمكن أن يأتي الحل على مثال كلِّ الإنتهاكات المتكررة للدستور. وحجةُ المصرّين على البدع بالترويج لمنطق المعايير المزدوجة ساقطة أصلاً، فما يُرفَض مبدئياً، لا يمكن تبريره مصلحياً. أما "تكبير الحجر" حول خطورة "الفراغ"، و"صلاحيات الموارنة"، فمردودٌ في مهده. ذلك أن الفراغ يصنعه من يتجاوز قوانين المؤسسة العسكرية، أما موقع الموارنة فُيحفظ بتكوين السلطة عبر انتخاب رئيس للجمهورية، لا بل أن الأساس في موقع الطائفة المؤسسة للكيان اللبناني، هو في التزام دورها المحوري الطليعي بنهضة مجتمعها، وليس في حزازيات الرئاسة الضيقة، أو ضرب الدستور، هذا عدا السكوت عن موبقات كثيرة، كما في حالة المتسببين بالأزمة المالية – الإقتصادية والمنظومة المصرفية بقيادة رياض سلامة.

في هذا الوقت، تبقى الأنظار على الجنوب الملتهب، وانتهاك إسرائيل قواعد الإشتباك. ذلك أن المسافة الزمنية الفاصلة بين زيارة آموس هوكشتاين، وخطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله السبت، ستكون حافلة بالرسائل الميدانية. وكل ما تبغيه واشنطن راهناً، منح إسرائيل فرصة لالتقاط الأنفاس، وفي المقابل حجبها لا عن "حماس" فحسب، بل عن كل شعب غزة المحاصر بالنار والتدمير والتهجير، كما يصر وزير خارجيتها أنطوني بلينكن.

وتزامناً في المواقف الدولية، عبر وزراء خارجية دول مجموعة السبع في ختام اجتماعهم في طوكيو عن دعمهم "هدنات وممرات إنسانية"، من دون الدعوة إلى وقف إطلاق النار. وفي ختام الإجتماع اعلن بلنيكن أن الولايات المتحدة "ترفض التهجير القسري للفلسطينيين"، وتدعم "حل الدولتين وعيش الفلسطينيين والإسرائيليين جنبا إلى جنب وبفرص متساوية". وأشار إلى أن "إسرائيل لن تستطيع إدارة غزة والقادة الإسرائيليون أبلغونا بأن لا نية لديهم لفعل ذلك"، بحسب قوله.

ميدانياً، واصل حزب الله الرد على إسرائيل بقصف مواقع بليدا والجرداح ومستوطنتي يفتاح ودوفيف وقاعدة "شوميرا"، وقصفت إسرائيل مرتفعات كفرشوبا وحلتا وحولا بالقذائف الفوسفورية، في الوقت الذي واصلت فيه "كتائب القسام" استهداف الدبابات الإسرائيلية المتوغلة بقذائف "الياسين 105" التي باتت عنواناً للمقاومة الفلسطينية.


 


 

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة