2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

ممرضة أميركية عائدة من غزة تروي تفاصيل المعاناة: معرضون لخطر الموت جوعاً أو عطشاً

Od

Odette Hamdar

08 تشرين الثاني 2023

ممرضة أميركية عائدة من غزة تروي تفاصيل المعاناة: معرضون لخطر الموت جوعاً أو عطشاً
إعلان

روت مديرة نشاط التمريض في منظمة أطباء بلا حدود، إميلي كالي كالاهان، وهي ممرضة أميركية خرجت من غزة، الأسبوع الماضي، تفاصيل المأساة التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض لقصف إسرائيلي مكثف ومتواصل منذ أكثر من شهر.


وتحدثت كالاهان عن الأيام التي قضتها في غزة وعملها مع الموظفين المحليين في القطاع لمساعدة المدنيين في ظل النزوح والقصف، مشيرة إلى أنها تعتقد أنهم معرضون لخطر الموت جوعاً أو نفاد المياه، وفق لقاء مع شبكة “CNN” الأميركية.


ولفتت الممرضة إلى أنه “في لحظات اليأس المطلق عند المدنيين، كانوا (الموظفون المحليون) صامدين وهادئين، ليس لديهم إمدادات، وليس لديهم أيضاً طعام وماء، كما أنهم ينامون أيضاً في الخارج”.


إصابات مؤلمة للأطفال

في سياق متصل، أشارت كالاهان إلى أنه “كان هناك أطفال يعانون من حروق شديدة في وجوههم، وأسفل أعناقهم، وجميع أطرافهم، ولأن المستشفيات مكتظة للغاية، يتم إخراجهم على الفور”.


أضافت: “ويتم ترحيلهم إلى هذه المخيمات دون إمكانية الحصول على المياه الجارية، ويحصلون على ساعتين من الماء كل 12 ساعة”، ولم يكن هناك سوى أربعة مراحيض” في المخيم.


وتابعت كالاهان قائلة إن هناك أطفالاً يعانون من “حروق وجروح مفتوحة حديثة وبتر جزئي يتجولون في هذه الظروف ويقوم الآباء بإحضار أطفالهم إلينا، قائلين: من فضلكم هل يمكنك المساعدة؟ من فضلكم هل يمكنكم المساعدة؟، وليس لدينا إمدادات”.


وقالت كالاهان إنها تعتقد أنهم معرضون لخطر الموت جوعاً أو نفاد المياه، وإن الموظفين المحليين “يطلبون المساعدة ويتصلون بأصدقائهم” للحصول على الطعام والماء، مضيفة: “عندما أقول إننا كنا سنموت جوعاً بدونهم، فأنا لا أبالغ”.


وعند التفكير في الوقت الذي يتم فيه تسلم إشعار بالانتقال إلى جنوب وادي غزة، أوضحت كالاهان أنها كانت ترسل رسالة نصية للموظفين في أحد المستشفيات، تسألهم عما إذا كان سيخلونها وينتقلون جنوباً.


وأردفت: “الإجابة الوحيدة التي حصلت عليها هي: (هذا مجتمعنا، هذه عائلتنا، هؤلاء هم أصدقاؤنا، إذا كانوا سيقتلوننا، فسنموت لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الناس)”.


“هل أنتم على قيد الحياة؟”

وأوضحت كالاهان أنها خلال تواجدها في غزة جرى نقلها “حوالي خمس مرات على مدار 26 يوماً بسبب مخاوف أمنية”.


أضافت: “أحد الأماكن التي انتهينا إليها هو مركز تدريب خان يونس”، الذي يستضيف أكثر من 22 ألف نازح داخلياً، وتقل المساحة للشخص الواحد عن 2 متر مربع (حوالي 21 قدماً مربعاً)، وفقاً لما ذكرته منظمة أطباء بلا حدود.


ورغم أن كالاهان غادرت غزة، وهي الآن في الولايات المتحدة، إلا أنها تقول إنها ترسل رسالة نصية كل صباح عندما تستيقظ، وكل ليلة قبل النوم تسأل الموظفين الذين تركتهم في غزة: “هل أنتم على قيد الحياة؟”.


كان متحدث باسم وكالة إغاثة تابعة للأمم المتحدة، قال إن 70% على الأقل من سكان قطاع غزة، البالغ عددهم مليوني نسمة، أصبحوا حالياً نازحين، ويعيش معظمهم في ظروف مروعة في ملاجئ الأمم المتحدة.


ووصفت الوكالة في بيان صدر، أمس الإثنين، الأوضاع في منشآت الأونروا المكتظة، والتي تؤوي حالياً 717 ألف نازح من غزة، وقالت إن الوضع في الملاجئ “غير إنساني” ومتدهور، وحذرت من خطر حدوث أزمة صحية عامة، بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه والصرف الصحي.


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة