2026-11-01
بث مباشر
إعلان
عاجل الحاج حسن: التدخل الأميركي يمسّ بسيادة لبنان   •   غارات وتحليق مسيّرات في الجنوب   •   تطور لافت في رحلة البحث عن “سفينة نوح”   •   بالصور: تخريب مقبرة في زغرتا.. تحطيم تماثيل وتكسير ممتلكاتها   •   توقيف فلسطينيّ في طريق المطار… وضبط 8 طبّات بلاستيكيّة كبيرة الحجم بداخلها مخدرات   •   الكرملين: بوتين سيرد إذا تلقى اتصالا من زيلينسكي   •   الدوحة تهندس وثيقة انهاء الحرب على الجبهات..( د. محمد هزيمة)   •   السيد من زحلة: تحرّك لتعزيز الحماية الاجتماعية ودعم الفئات الأكثر حاجة   •  
أخبار الصحف

مانشيت “الأنباء”: تصعيدٌ جنوباً.. أولوية تحصين الداخل لم تتبدل

Sa

Saada Nehme

03 تشرين الثاني 2023

إعلان

قبل ساعات من الإطلالة المرتقبة للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله احتدمت المواجهات العسكرية بين حزب الله والاحتلال الإسرائيلي على طول الحدود الجنوبية من الناقورة في القطاع الغربي صعوداً إلى القطاعين الأوسط والشرقي وصولاً إلى مزارع شبعا. وقد ربط الكثير من المحللين اتساع المواجهات وشدّتها بالخطاب المرتقب لنصرالله، وإن كانت أجمعت الآراء على أنه لن يتضمن إعلانا للدخول بالحرب بقدر ما سيحمل تحذيرات لإسرائيل والولايات المتحدة من مغبة الدخول في مغامرة واسعة، خاصة وأن إتساع رقعة القصف المعادي يؤشر الى نيات عدوانية.


ومع تقدم ساعات مساء أمس، دوت صفارات الإنذار اكثر من مرة في مستوطنات الجليل وفي صفد، أما في الجانب اللبناني فقد طُلب من المواطنين توخي الحذر في السير على الطريق الرئيسي الموازي للخط الأزرق وخاصة في مناطق كفركلا وسهل الخيام.


مصادر أمنية وصفت الوضع الميداني على طول الحدود وبعمق يزيد عن العشرة كيلومترات بالمتوتر جداً وبطريقة غير مسبوقة.


مصادر سياسية عبر “الأنباء” الإلكترونية، اعتبرت أن التصعيد الميداني الذي بدأت معالمه بالظهور منذ ليل أمس مع احتدام المواجهات العسكرية جنوباً، مرتبط بخطاب نصرالله لا شك.


النائب بلال الحشيمي ذكّر عبر جريدة الأنباء الإلكترونية بأن “نصرالله سبق أن هدّد بتوسيع رقعة الحرب في حال الهجوم البري على غزة، لكننا رأينا كيف أن العدو الصهيوني دمّر غزة وساوى أبنيتها الشاهقة وأحيائها السكنية ومرافقها العامة والخاصة ومستشفياتها ومدارسها بالأرض، وقتل وشرد أكثر من نصف عدد السكان، فيما حزب الله مازال متمسكاً بقواعد الاشتباك”.


الحشيمي استبعد مشاركة قوات إيرانية في المواجهات بين حزب الله وإسرائيل “لأن ايران أعلنت أكثر من مرة بأنها لن تدخل الحرب”. ورأى أن “حزب الله واقع اليوم بأزمة لأن توسيع الحرب قد يوقعه بمشكلة كبيرة مع بيئته اولاً، ومع اللبنانيين ثانياً، اذا ما قامت اسرائيل برد فعل كما فعلت في حرب ٢٠٠٦. وإذا لم يدخل الحرب فقد يفقد مصداقيته لأن اسرائيل دمرت غزة وهو ما زال يتحدث عن قواعد الاشتباك. وهذا تأكيد قاطع بأن مصداقية حزب الله وإيران أصبحت على المحك”، متوقّعًا استمرار المواجهات العسكرية على طول الحدود “لأن ايران ليست مستعدة للدخول بحرب واسعة بوجود الأساطيل والبوارج الحربية قبالة سواحل فلسطين المحتلة، كما أن اللبنانيين غير مهيئين هذه المرة للمواجهة الموسعة مع اسرائيل لأن الوضع اليوم مختلف كلياً عن الوضع في ٢٠٠٦ فيومها كان هناك احتضان عربي للبنان، وكانت هناك قوى عربية كثيرة تدعم لبنان، وكانت سوريا موجودة، وحكومة فاعلة برئاسة فؤاد السنيورة، أما اليوم فلم يبق لنا صاحب، لا عربي ولا اجنبي، فبدل أن يدفعوا بأزلامهم للتظاهر أمام السفارة السعودية والسفارات العربية التي وقفت الى جانب لبنان في العقود الماضية كان عليهم ان يفكروا كيف تصطلح الأمور في لبنان والذهاب الى انتخاب رئيس جمهورية وإعادة بناء المؤسسات قبل أن يغرق المركب بمن فيه”.


الا أن واقع الأمور يستلزم الحكمة، والأولوية يجب أن تكون لتحصين الساحة الداخلية، وليتحمل الجميع مسؤولية وقف الآنهيار.


 


ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة