2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

مع كلّ ذكرى... عبرة (جومانا ناهض)

ال

التيار الوطني الحر

13 تشرين الاول 2023

مع كلّ ذكرى... عبرة (جومانا ناهض)
إعلان


جومانا ناهض-


مهما طالت السّنوات يبقى شهر تشرين، سنة بعد سنة، يحمل في طيّاته الحزن والألم ولكنّه معمّم بالعزّة والكرامة والإباء.
في ذلك اليوم الّذي فقد فيه معظم العالم تقيُّده بالشّرائع الإنسانيّة والدّولية، وفُقدت فيه الوطنيّة من أذهان ملاعين الدّاخل، كان قائد عظيم بلباس مرقّط يستبسل مع الوطنيّين الأحرار لاستعادة الأرض والحريّة.
١٣ تشرين الّذي أرادوه انكسارًا لعزيمة كان غلبة لفكر وطنيّ.
١٣ تشرين الّذي أرادوه خضوعًا لإرادة كان تمرُّدًا لحقّ.
١٣ تشرين الّذي أرادوه انسحاقًا لشعب وفيّ كان ارتقاءً لشعب عظيم.
مع كلّ سنة نستذكر فيها هذا التّاريخ، الّذي كان عظيمًا بالرّغم من توشّحات سوداء ترسم صفحاته باستشهاد أبرياء ترتسم أمامنا عبرة.
١٣ تشرين كتاب فلسفيّ في علم الحياة، والتّضحيّة والوطنيّة والمثابرة.
كتاب ننهل منه ومن قائد ذلك التّاريخ الجنرال ميشال عون الكثير:
- الوطن مهما ضعف يبقى الأغلى.
- الوطن لنا لا لغيرنا، فالكلّ راحل وهو باقٍ.
- معًا نجترح المعجزات نفتّت الصّخر ونبني الأمجاد، أفرادا تتكسّر قدراتنا فيغلّ بيننا خائنون وتتهدّم الأحلام.
- نحن نكتب التّاريخ ولا نصنعه، فللصّناعة تاريخ انتهاء أمّا للكتابة فأبديّة.
- لا مكان في قلوبنا للخوف فمن يرسم أهدافه محصّنًا بنظافة الكفّ والفكر والتّطلّعات يغلب الأمان.
- من يبقى على الأمانة يسلم. فنحن ضمانة بعضنا البعض، كنّا وعلينا أن نبقى بالقول والإرادة والفعل والاستمراريّة.
- لا قوّة غاصبة على الأرض ستأخذ توقيعنا أو أهدافنا أو أحلامنا، ما لنا يبقى لنا فنحن خلقنا والحريّة وسام على جبيننا.
تشريننا يا لك من شهر! أنت الّذي يحزننا ويفرحنا، يحبطنا ويقوّينا، يؤلمنا ويداوينا.
تشرين الكرامة،
تشرين العزّة،
تشرين الانتصار،
تشرين الأوفياء
وتشرين العبرة.
تشرين العونيّين والتّياريّين وكلّ الأوفياء...
لك المجد بكلّ ما جاء فيك.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة