2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

خاص- غسان عطالله: صمت بعض الأنظمة أفظع من بربرية اسرائيل ونرفض استخدام الجنوب من طرف غير لبناني!

ال

التيار الوطني الحر

11 تشرين الاول 2023

خاص- غسان عطالله: صمت بعض الأنظمة أفظع من بربرية اسرائيل ونرفض استخدام الجنوب من طرف غير لبناني!
إعلان


غريس مخايل-
اعتبر عضو تكتل لبنان القوي النائب غسان عطالله عبر الـtayyar.org "أننا متعاطفون الى أقصى الحدود مع الشعب الفلسطيني الذي يقاوم الاحتلال الاسرائيلي، "وقال: "إننا نشدّ على يدهم حين تكون المقاومة من داخل فلسطين المحتلّة أما أن تستخدم الأراضي اللبنانية من غير اللبنانيين لإطلاق الصواريخ أو لفتح الجبهات، فأمر مرفوض ومن هنا أتت تغريدة رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بالأمس".
وأشار عطالله الى أن صمت بعض الأنظمة عمّا يحصل وتواطؤ بعض آخر على الشعب الفلسطيني، أفظع من البربرية التي تمارسها اسرائيل على المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ عزّل في غزّة.


وحول ما يُحكى عن أن النازحين السوريين يأخذون مكان أهل بعض القرى والبلدات الجنوبية التي نزح أهلها خوفاً من اشتعال لجبهة، شدّد عطالله على "أنه اذا صحّ الأمر فستكون له تداعيات خطيرة وعلى القوى الأمنية أن تتحمل مسؤوليتها لمنع حصوله لأنه قد يسبب بفتنة كبيرة قد لا تُحمد عقباها".
وأضاف عطالله: "نستغرب غياب الدولة اللبنانية منذ السبت حتى اليوم عن كل ما يجري، ونحمّل المعنيين مسؤولية عدم أخذ موقف واضح لحماية لبنان وشعبه من تداعيات ما يجري على الساحة الفلسطينية".
وردّاً على سؤال حول الجدل الحاصل على مواقع التواصل حول فتح الأبواب أمام النازحين من عدمه، قال عطالله: "نتمنى أن يبقى أهل الجنوب في منازلهم والا تكون هناك حرب ولكن في حال حصولها فموقف التيار الوطني الحر لم ولن يتغيّر بالوقوف الى جانب أي مكوّن لبناني اذا تعرّض للخطر أو لأي مكروه".

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة