
تشدد مصادر سياسية مطلعة على أنَّ موضوع البحث في ثغرات النظام السياسي أو بلغة أخرى تطوير الطائف مطروح على طاولة البحث خارجياً، خاصة وأن أمير قطر أشار بشكل واضح إلى ضرورة معالجة أزمة النظام. لكن هذه المصادر تضيف أن البحث في النظام مؤجل حالياً خاصةً وأن الأزمة الرئاسية لا تزال عميقة، وتسأل: إذا كانت القوى السياسية اللبنانية لا يمكنها أن تتفق على إسم رئيس الجمهورية فكيف ستتفق على بحث تعديلات دستورية لمعالجة الثغرات الواضحة في آليات النظام؟!
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


