2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

شو الوضع؟ إلغاء "صيرفة" غير كاف من دون استكمال الشروط الإصلاحية... حوار "التيار" - "الحزب" متقدم ومواقف قوية لباسيل مساء!

ال

التيار الوطني الحر

07 ايلول 2023

شو الوضع؟ إلغاء
إعلان


غطت حكومة تصريف الأعمال ما كان يجب أن ينفذ منذ وقت بعيد، وهو إلغاء "صيرفة" التي جنى منها الطفيليون وسارقو الشعب اللبناني ومافيا التجار ملايين الدولارات. وافقت الحكومة على منصة "بلومبيرغ" مواكبة لا لآمال الشعب اللبناني بل استجابة للضغوط الأميركية التي أفهمت لحاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري لمكافحة اقتصاد "الكاش"، وهذا ما جعله يشرب "حليب السباع" ويقدم على مجموعة من الخطوات المتمايزة عن رياض سلامة، لكن الناقصة.
ذلك أن طريق الإجراءات الإصلاحية الجذرية، طويلة كجلجلة الصلب. مافيا المصارف وحماتها ومروجوها بالمرصاد لكل الخطط الإصلاحية الحقيقية. والذرائع كثيرة وجاهزة، وأكثرها خداعاً "أموال المودعين".
وما زالوا يتحدثون عن الإصلاح والشفافية، فالشعب اللبناني ونخبه الحيّة ترصدهم، وتطلب منهم استكمال التدقيق الجنائي في مصرف لبنان حتى آخر مستند يخفونه، حماية ل"فوري" و"أوبتيموم" وأخواتهما.


في هذا الوقت يفرض النزوح السوري الجديد والمكثف، نفسه لا على أجندة حكومة ميقايدتي فحسب، بل على الجيش والأجهزة الأمنية. فمافيا المهربين تعمل على قدم وساق، وحماية لبنان تبقى أولى من حماية الإتحاد الأوروبي من موجات النزوح السوري.


وفي الحوار بين التيار الوطني الحر وحزب الله، تكشف معلومات tayyar.org عن تقدم لافت على خط تفاصيل اللامركزية، في وقت يتطلب ملف الصندوق الإئتماني المزيد من الدراسات والبحث المواكب لأحد أهم الملفات التي ستحدد مصير إدارة أملاك الدولة في المرحلة المقبلة.
على خط مواز، يطل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل اليوم في سلسلة مواقف مدوية تجاه كل القضايا، من الحوار مع حزب الله إلى خواء خطاب بعض القوى التي لا تملك سوى النعيق في الخرائب. كما يجدد باسيل تحديد البوصلة الرئاسية والقضايا الوجودية المصيرية.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة