2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات•
التحقيقات

شو الوضع؟ ذكرى انفجار العصر: كلام دولي ومحلي ممنوع من الصرف... وباسيل: الحقيقة مخطوفة والقضاء عاجز!

ال

التيار الوطني الحر

04 آب 2023

شو الوضع؟ ذكرى انفجار العصر: كلام دولي ومحلي ممنوع من الصرف... وباسيل: الحقيقة مخطوفة والقضاء عاجز!
إعلان


في الذكرى الثالثة لهيروشيما بيروت، طوفانٌ من الكلمات والتصريحات، ووقفات تحيي المأساة في الداخل اللبناني استذكار وترحمٌ على الشهداء وكلامٌ ضبابي عمومي عن المسؤوليات، وفي الخارج حزمٌ أميركي و"عاطفة" من "الأم الحنون"، لكن كل ذلك ممنوع من الصرف طالما أن الجوهري لم يتحقق وهو إحقاق العدالة ومحاسبة المرتكبين ومعرفة حقيقة هذا اللغز الذي تحول إلى الكارثة الأكبر في التاريخ اللبناني.


في لبنان، كل يصرح بحسب المصلحة السياسية، لا بل يعبر عن الميلودراما اللبنانية بين المأساة والمهزلة... فرئيس "القوات" سمير جعجع ربط عدم حصول التفجير بحلم جلوسه في بعبدا، معتبراً أن هذا الأمر كان ليمنع الإنفجار! التصريحات الصادرة عن فريق الثنائية الشيعية، ركزت بمعظمها على تسييس التحقيق. وهكذا، يمكن أن يحصل مئة انفجار مماثل، من دون أن يتغير اللا منطق في سلوك القوى الممسكة بالنظام اللبناني، طالما أنه بعد ٣ أعوام لا زلنا في التبريرات نفسها، والتنصل نفسه.


في الخارج، كررت الولايات المتحدة دعوتها للمساءلة والمحاسبة عبر القضاء، أما إيمانويل ماكرون فقد اختار خطاب الرعاية والدعم، مؤكداً الإستمرار في الوقوف إلى جانب لبنان، قائلاً للبنانيين: " لبنان ليس وحيداً، يمكنكم الإعتماد على دعم فرنسا"....


وحده التيار الوطني الحر لا زال عند موقفه المبدئي الذي أعلنه منذ البداية، وهو كشف الحقائق والمحاسبة حتى لو اقتضى ذلك "تحقيقاً دولياً"، كما أكّد اليوم رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للمرة الثانية في غضون يومين، وذلك في فيديو "دقيقة مع جبران". وقد شدد باسيل على أن الحقيقة لا تزال مخطوفة، وعلى البحث في سبب التفجير وعدم الإقتصار فقط على التقصير الوظيفي، من دون أن ينسى استذكار الظلم الذي رفع عن بعض الموقوفين سابقاً، مشيراً إلى أن ذلك غير كاف، طالما أن التحقيق لم يتوصل إلى معرفة سبب الإنفجار...

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة