2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار•
التحقيقات

شو الوضع؟ انتظار لبناني عبثي للودريان... حوار "التيار" – "الحزب" في انتظار الترجمة والأساس افتتاح أول بئر حفر للغاز الشهر المقبل

ال

التيار الوطني الحر

14 تموز 2023

شو الوضع؟ انتظار لبناني عبثي للودريان... حوار
إعلان


يمضي اللبنانيون وقواهم السياسية في فترة فراغ انتظاري، وعبثي، للتحركات الخارجية المحصورة اليوم بمبادرة جان إيف لودريان. على أن عبثية هذه المبادرة تكمن في عدم توفر فرص نجاحها في شكلٍ فعلي من دون المباركة الأميركية، التي لا تزال اليوم رهن انشغالات الإدارة بملفات أوكرانيا والصين والوضع الإسرائيلي المعقد بسبب التوجهات المتعنة لحكومة نتنياهو.


وفي حقيقة الحال، لا تعول معظم القوى السياسية اللبنانية خيراً على المبادرة الفرنسية سوى المساعدة ببعض الإقتراحات لحوار لا يزال اليوم غامضاً ومن دون ركائز فعلية وحقيقية، في ظل الإختلاف بين القوى اللبنانية على مضمون الحوار وشكله والتوازنات التي تسبقه.


 


وإذا كان هناك من حوار فعلي وجدي وقادر على التغيير في التوازنات والتصورات لحل أزمة رئاسة الجمهوية، فهو بين التيار الوطني الحر وحزب الله. فعدا المعاني العميقة لهذا الحوار وتعبيره عن هواجس بيئتين وتنظيمين سياسيين، يشكل التيار الوطني الحر بقدرته النيابية والشعبية عاملاً أساسياً للتأثير في الوضع الرئاسي، على ما ظهر جلياً في التقاطع الذي أنجزه مع القوات اللبنانية والكتائب و"التغييريين" حول إسم جهاد أزعور، الأمر الذي سجّله حزب الله وتوقف عنده ملياً في التقييم الداخلي.


ومن البديهي والطبيعي أنه بعد هذا الإختلاف الجدي بين "التيار" و"الحزب"، أن يسير الحوار ببطء وعناية، وتستند إلى تغيير التوجهات السابقة وخاصة لجهة حصرية تمسك حزب الله بسليمان فرنجية، وإلا ما كان هذا الحوار ليعاود الإنطلاق، في انتظار الترجمة الفعلية على أرض الواقع.


 


وعلى خط مواز، يبقى الأساس في رسم المشهد اللبناني الإستراتيجي، وبالتالي التأثير على الصورة الداخلية، البدء باستخراج الغاز تحت رعاية العين الأميركية على هذه الثورة، والأهم على حضورها في شرق المتوسط في مواجهة الزحف الصيني. ومن المرجح أن يتم البدء بحفر أول بئر للغاز منتصف آب المقبل، في حضور الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين، مع ما يعكسه كل ذلك من رموز لتقاطع المصالح الإستراتيجية على أرض لبنان وبحره.

ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة