استشهد 3 فلسطينيين صباح الخميس، خلال اشتباكات مسلحة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت البلدة القديمة في نابلس في الضفة الغربية المحتلة، وحاصرت منزلاً واستهدفت من كان بداخله من مجموعة "عرين الأسود".
وقالت وزارة الصحة في بيان، إن "اثنين من الشهداء تشوهت ملامحهم بالكامل جراء كثافة إطلاق النار عليهم، ما يصعب معه التعرف على هوياتهم".
ووفقاً للهلال الأحمر في نابلس، فإن حصيلة اقتحام قوات الاحتلال لمحافظة نابلس والبلدة القديمة، 3 شهداء نقلوا إلى مستشفى رفيديا، و4 إصابات بالرصاص الحي نقلت إلى المستشفيات، و10 إصابات جراء السقوط، و152 حالة اختناق من بينهم طلاب مدارس، عولجوا ميدانياً.
وذكرت مصادر فلسطينية محلية أن الشهداء الثلاثة هم منفذو عملية الأغوار قرب مستوطنة "حمرا" في مطلع نيسان/أبريل، وقتلت فيها 3 مستوطنات. وأوضحت المصادر أن الشهداء عبارة عن أشلاء قطعت رؤوس بعضهم.
وأضافت أن منفذي عملية الأغوار هما الشهيدان حسن قطناني ومعاذ المصري، في حين أن الثالث صاحب المنزل من عائلة جبر، وهو إبراهيم جبر.
من جهتها، أفادت الإذاعة الإسرائيلية الرسمية (كان) بأن "الفلسطينيين هم من نفذا عملية الأغوار وتمت تصفيتهما، إلى جانب ثالث ساعدهما في التخفي".
وأعلنت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس الحداد والإضراب حداداً على أرواح شهداء المحافظة الذين استشهدوا برصاص الاحتلال.
مداهمات
وشنّت قوات الاحتلال فجر الخميس، حملة مداهمات وتفتيشات في الضفة الغربية، تخللتها مواجهات في بعض المناطق واعتقالات طاولت عدداً من الشبان، فيما أُبلغ عن إصابات برصاص الاحتلال بالقرب من رام الله ونابلس وجنين.
واقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة مع قوات خاصة إسرائيلية تسللت إلى البلدة القديمة.
ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية من حاجز حوارة إلى نابلس، حيث أُبلغ عن أصوات انفجارات في البلدة القديمة وتفجير واجهة إحدى المنازل. وحاصرت الشاب فارس أبو غنيم داخل منزل عائلة العزيزي، وهو أحد قادة عرين الأسود وصهر الشهيد محمد العزيزي مؤسس العرين.
وذكر شهود عيان أن القوات الإسرائيلية حاصرت منزلين أحدهما لعائلة الشهيد محمد العزيزي والآخر لعائلة عكوب، ويتواجد فيهما مجموعة من المقاومين وتم إطلاق صواريخ محمولة على الكتف تجاه المنزلين، كما استخدم الاحتلال مسيّرات انتحارية.
وأسقط مسلحون طائرة مسيّرة للاحتلال بعد استهدافها في أجواء البلدة القديمة، كما تم إلقاء قنابل محلية الصنع تجاه قوات الاحتلال داخل البلدة القديمة.
وفي السياق، أفاد نادي الأسير باعتقال قوات الاحتلال عدداً من الفلسطينيين، حيث جرى تحويلهم إلى التحقيق لدى الأجهزة الأمنية للاحتلال، وذلك بحجة المشاركة في أعمال مقاومة شعبية.
وتركزت الاعتقالات في محافظات طولكرم، وجنين، وبيت لحم، تم خلالها اقتحام عشرات المنازل والعبث بمحتوياتها وإخضاع قاطنيها لتحقيقات ميدانية بعد احتجازهم لساعات.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


