2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
التوتر مستمر جنوباً.. ما جديد الوضع الميداني؟• ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى 74,640 والإصابات إلى 175,947 منذ بدء العدوان• قطر: جهود الوساطة بين أميركا وإيران مستمرة لمنع التصعيد• جريمة مروّعة في صيدا.. رجل يقتل زوجته وينتحر• مشاهد مقزّزة من سوق اللحوم في صبرا.. “أمن الدولة” تنشر الصور• العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية•
المتفرقات

النبرة السعودية تتغير بلقاء بخاري والراعي: "التوافق" بالاستحقاق الرئاسي

وك

وكالات

04 أيار 2023

النبرة السعودية تتغير بلقاء بخاري والراعي:
إعلان
هل تغير الموقف السعودي من الاستحقاق الرئاسي في لبنان؟ إنه أكثر الأسئلة المطروحة على الساحة اللبنانية منذ بداية التحرك الذي يقوم به السفير السعودي في بيروت، وليد البخاري، من خلال اللقاءات المكثفة التي يعقدها. تتضارب الأجواء لدى اللبنانيين من مختلف التوجهات، كل طرف يسعى إلى تفسير الموقف السعودي كما يحلو له. لكن بعض المؤشرات تفيد بحصول بعض التغير في اللهجة السعودية، إذ انحصر الكلام عن المواصفات الواضحة، والتي تشير بوضوح إلى رفض مسألة ترشيح سليمان فرنجية، لصالح ضرورة إسراع اللبنانيين في إنجاز الاستحقاق الرئاسي. فيما تتكاثر المعلومات الديبلوماسية الواردة من باريس، والتي تشير إلى أن الفرنسيين نجحوا بإقناع السعودية في السير بخيار فرنجية.لا اعتراض سعوديصباح الخميس التقى البخاري بالبطريرك الماروني بشارة الراعي، الخبر الذي تم توزيعه بعد اللقاء يشير إلى هذا التغير في اللهجة السعودية. إذ قال المسؤول الإعلامي في بكركي وليد غياض: "السفير السعودي نقل تحيات المملكة إلى البطريرك، وأثنى على دوره بشأن الاستحقاق للتوصل إلى توافق يضع حدا للفراغ الرئاسي. وأكد بخاري أن مبادرات البطريرك كفيلة بتحقيق الشراكة، مشيراً إلى أن الاستحقاق الرئاسي قرار لبناني يصنع في بيروت. والمملكة ضد أي إملاءات، وعلى ثقة أن اللبنانيين لديهم القدرة على اتخاذ القرارات". وتابع غياض: "بخاري أكد ألا اعتراض للمملكة على أي رئيس يصل من خلال الانتخابات في المجلس النيابي. وهي حريصة على ألا تتهم بتعطيل الانتخابات الرئاسية، وعلى أن هذه القرارات لبنانية".
وبعد اللقاء نقلت وسائل إعلامية عن لسان البخاري قوله: "إننا على ثقة بأنّ اللبنانيين قادرون على تحقيق التّوافق، الذي يُساهم في حل الأزمة السياسية والاقتصادية والأمنية، واستعادة ثقة المجتمع الدولي".
يعني ذلك أن السعودية لم ترفع الفيتو بوجه أحد. وهذا موقف ثابت من قبل. إذ أنها لم تقل لا لسليمان فرنجية، إنما التزمت بالمواصفات. في المقابل، فإن تأكيد الحرص على عدم اتهامها بتعطيل الاستحقاق، يعني وضع الكرة في ملعب اللبنانيين، للاتفاق فيما بينهم وللذهاب إلى انتخاب رئيس وإنجاز الاستحقاق، وهذا سيعطي هامشاً أوسع للعبة الداخلية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة