قالت صحيفة "غارديان" البريطانية أن قناة "الجزيرة الإنجليزية" قررت نقل مكاتبها إلى الدوحة وإغلاق مركز البث الحي الحالي في ناطحة سحاب "شارد" وسط لندن، ما قد يؤدي إلى خسائر جديدة في الوظائف، وسط معاناة اقتصادية تواجه بريطانيا في الظرف الحالي.
وقالت الصحيفة في تقرير أن القناة ستغلق خدمات البث الحي الإخبارية. ونقلت رسالة إلكترونية للموظفين، قال فيها المدير الإداري غايلز تريندل، أن الجزيرة "ترغب بإعادة هيكلة تتعلق بنقل برامج البث الحي للجزيرة الإنجليزية إلى الدوحة". وهذا يشمل نشرات الأخبار بين الساعة 19:00 والساعة 23:00 بتوقيت غرينتش، والتي تُنتج في لندن، وبرنامج البث المنتج في واشنطن.وقال تريندل أن "الفريق العامل في برامج البث الحي هذه ستعرض عليهم فرصة الانتقال إلى الدوحة". وبحسب "غارديان" هنالك 40 وظيفة في خطر، حتى لو بقي إنتاج البرامج الحوارية والوثائقية مستمراً من لندن بعد نقل برامج الأخبار الحية.وكانت فكرة "الجزيرة الإنجليزية" التي أنشئت قبل 17 عاماً، أن يكون لديها بث حي يبدأ من كوالمبور إلى الدوحة ولندن ثم واشنطن. وتم إغلاق مركزي كوالمبور وواشنطن، وتعني الخطوة الأخيرة تركيز عمل القناة من قطر. ولن تؤثر عملية النقل في عمل الصحافيين ولا المصورين الصحافيين الذي ينقلون ويغطون الأخبار من بريطانيا، وستظل غرفة الأخبار مفتوحة.ولم ترد "الجزيرة" ولا تريندل على أسئلة الصحيفة مباشرة. وقالت الصحيفة أن خسارة وظائف في المجال الإعلامي ستضيف إلى خسائر أخرى، حيث خسر المئات وظائفهم في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بعدما أعلنت عن قطع الخدمات العالمية وإغلاق البث الإذاعي بالعربية والصينية والهندية.
وقالت الصحيفة في تقرير أن القناة ستغلق خدمات البث الحي الإخبارية. ونقلت رسالة إلكترونية للموظفين، قال فيها المدير الإداري غايلز تريندل، أن الجزيرة "ترغب بإعادة هيكلة تتعلق بنقل برامج البث الحي للجزيرة الإنجليزية إلى الدوحة". وهذا يشمل نشرات الأخبار بين الساعة 19:00 والساعة 23:00 بتوقيت غرينتش، والتي تُنتج في لندن، وبرنامج البث المنتج في واشنطن.وقال تريندل أن "الفريق العامل في برامج البث الحي هذه ستعرض عليهم فرصة الانتقال إلى الدوحة". وبحسب "غارديان" هنالك 40 وظيفة في خطر، حتى لو بقي إنتاج البرامج الحوارية والوثائقية مستمراً من لندن بعد نقل برامج الأخبار الحية.وكانت فكرة "الجزيرة الإنجليزية" التي أنشئت قبل 17 عاماً، أن يكون لديها بث حي يبدأ من كوالمبور إلى الدوحة ولندن ثم واشنطن. وتم إغلاق مركزي كوالمبور وواشنطن، وتعني الخطوة الأخيرة تركيز عمل القناة من قطر. ولن تؤثر عملية النقل في عمل الصحافيين ولا المصورين الصحافيين الذي ينقلون ويغطون الأخبار من بريطانيا، وستظل غرفة الأخبار مفتوحة.ولم ترد "الجزيرة" ولا تريندل على أسئلة الصحيفة مباشرة. وقالت الصحيفة أن خسارة وظائف في المجال الإعلامي ستضيف إلى خسائر أخرى، حيث خسر المئات وظائفهم في هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" بعدما أعلنت عن قطع الخدمات العالمية وإغلاق البث الإذاعي بالعربية والصينية والهندية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


