2026-11-07
بث مباشر
إعلان
عاجل
العدوان مستمر.. نسف في بني حيان وتمشيط في الخيام• مطلوب بتهمة إثارة النعرات الطائفية.. الجيش يداهم منزل ناشط في عكار• قوى الأمن اللبنانية توضح حقيقة مقتل شخص في سد البوشرية• البطريرك الراعي: الحوار والحلول الدبلوماسية يبقيان السبيل الأفضل لمعالجة الأزمات• الحرب الكبرى: بين التحليل والتنجيم الشبق ...(د.محمد هزيمة)• "قوى الأمن" تفكّ لغز سرقة أكثر من 250 ألف دولار• الرئيس الأوكراني يجري زيارة رسمية لبريطانيا العام المقبل• بشرى من مصرف الإسكان.. وهذه تفاصيلها!•
التحقيقات

عقوبات واشنطن على رحمه: استهداف لفرنجيه؟ (مارك بخعازي)

ال

التيار الوطني الحر

05 نيسان 2023

عقوبات واشنطن على رحمه: استهداف لفرنجيه؟ (مارك بخعازي)
إعلان


كتب مارك بخعازي -
 
ليس تفصيلا أن تعلن الإدارة الاميركية عن وضعها عقوبات على الأخوين تيدي وريمون رحمه  لأن كليهما من كبار رجال الأعمال في مجال النفط والاستثمار السياحي والعقاري ، قد تمكنا بهذه الصفة من ابتناء نفوذ ونظام حماية من قبل كبار السياسيين .واذا كان تيدي في بداية الأمر  استظل معراب واجزل العطاء لمهرجانات الارز ،فإن مكوثه فيها لم يطل منتقلا إلى حيث شد شقيقه ريمون الرحيل، اي إلى بنشعي في حماية بيكها الذي شلح عباءته على سركيس حليس في وجه العدالة.
في حينه لم تسلم القاضية غاده عون من الاتهامات تكال لها يمنة ويسرة، وعلى" الطالع والنازل"،قبل أن تتوسع دائرة ملاحقاتها لتطاول حاكم لبنان الفعلي المتصرف بأمر المال 
رياض سلامه، والمرحوم ميشال مكتف العارف باسرار عمليات نقل الأموال من لبنان التي اضطلع بها مصرفيون من ذوي الحظوة. يومها اتهمت القاضية عون زورا بأنها تسببت في موت المكتف.  
ما لنا ولهذه التفاصيل -على اهميتها- لكن دلالاتها  تشي بما هو ابعد ،وتبرر طرح الأسئلة آلاتية:
1- لماذا توقيت العقوبات في هذه اللحظة السياسية التي يحتدم فيها السباق إلى قصر بعبدا؟
2-لماذا طاولت العقوبات الأخوين رحمه، هل لأنهما فعلا اتهما بالفساد ويعاقبان - بحسب ما زعم بيان الإدارة الاميركية- على " جرائم مالية "يفترض انها ارتكبت  منذ سنوات؟ هل تنبهت واشنطن اخيرا إلى نشاط الأخوين المذكورين في لبنان والعراق وسواهما ، أو لانهما يمولان الحملة الرئاسية للنائب والوزير السابق سليمان فرنجيه،  منضمين إلى رجل الاعمال جيلبير شاغوري الذي أنشأ " لوبيا" في باريس لإدارة معركة فرنجيه باذلا بسخاء من أجل تسويق صديقه رئيس " تيار المردة" دوليا عبر البوابة الباريسية.؟ والسؤال المطروح والمشروع بعد الذي حصل:" هل يأتي دور الشاغوري".   
3- هل أن العقوبات الاميركية على الأخوين رحمه نابعة من حرص واشنطن على الشفافية ، وهي التي تدمن التعاطي مع فاسدين في لبنان وتمول بعضهم تحت ستار منظمات اغاثية ،ام لبعث رسالة قوية إلى الثنائي الشيعي ومن ورائهما طهران ودمشق أن مرشحهما سليمان فرنجيه غير مقبول لديها ؟ 
4-هل فهم اللبنانيون معنى هذه الرسالة بأن مرشح" الفرض" و" القضاء والقدر" لا يجد سوقا رائجة له في لبنان، وإن وجد فلن يحكم سوى لاشهر معدودة، قبل أن تقوم في وجهه " متاريس" الاعتراض، فالمعارضة بدءا بأهل بيته؟
هذه الأسئلة المشروعة تعني أن واشنطن ليست غير معنية بالاستحقاق الرئاسي ،بل انها تتعامل معه على طريقتها. فهل تفلح، أو تبؤ محاولتها بالفشل، ويكون من طاولتهم العقوبات ضحايا مجانية.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.

التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

مقالات ذات صلة