صدر العدد الجديد من مجلة "ماكو" الالكترونية، التي يرأس تحريرها الفنان العراقي ضياء العزاوي، وتحتفي المجلة بتجربة فنانَين عراقيَّين: فائق حسن (1914 ــ 1992)، وسالم الدباغ، الذي رحل في كانون الأول الماضي (1941 ــ 2022).
كتب ضياء العزاوي في تقديم المجلة: "شكلت تجربة الفنان فائق حسن إحدى الدعامات الأساسية في الفن العراقي، انطلاقاً من لحظة تأسيسه إلى جانب رفيقه الفنان جواد سليم. فهو من أسس فرع الرسم لمعهد الفنون الجميلة بينما أسّس جواد فرع النحت.
تنوعت تجربة فائق أسلوبياً، لكنه ظل في الغالب معنياً بموضوعات الريف وحياة الأعراب الرحل، مخلفاً أيقونات بارزة ومهمة هي الآن ضمن مجموعات فنية ومتاحف موزعة في البلدان العربية كان لإبداعه في الخمسينات والستينات سطوة واضحة على الفنانين الشباب بمقدار ما جاء محرضاً على الإبداع والاختلاف. وبحكم كونه معلماً في معهد الفنون الجميلة، ثم أستاذا في أكاديمية الفنون، فقد كان قريباً من تلامذته، ولصيقاً بإنتاجهم الفني، متدخلاً في أعمال البارزين منهم عند رسم الموديل، ومتسامحاً معهم بوضع توقيعه عليها. هذا التسامح مع الأسف خلق تاريخاً ملتبساً له تداخل مع إبداعه الفعلي، إذ هو من المتمكنين المذهلين في صناعة لوحة ذات حرفية قل من توصل إليها من فناني جيله. إن أي توثيق لهذا الرائد المهم، وكتابة دوره في تاريخ الفن العراقي، سيواجه بإشكاليات عديدة هو المسؤول عن بعضها. فهو لم يؤرخ لأعماله، وبات من الصعوبة الحصول عليها موثقة تاريخيا على نحو دقيق. هذا النقص غير العادي ضيع على المعنيين معرفة المادة المستخدمة، والألوان، ومساحة العمل، ولاسيما أن جانبا من تاريخه خضع للتزوير من قبل تلامذته الذين أجادوا حرفيته في رسم الأعراب الرحل، والخيول، ومجتمع القرية، والأهوار.هذا العدد من مجلة "ماكو"، خصص لفائق حسن وسالم الدباغ وضم عدداً من الكتابات تناولت حياتهما وطبيعة إنتاجهم الفني، وتحولاته الفنية وموقعهما داخل الحركة التشكيلية العراقية وفي سياق نشر هذه المواد الكتابية النقدية، حرصت مجلة ماكو أن تقدّم توثيقاً بصرياً لأعمال الفنان فائق حسن هذا المبدع الكبير، مع الإشارة إلى أنها انتقتها عن دراسة وتدبّر. فوسط الكم المتنوع لأعماله اعتمدت ضمن الممكن على الأعمال التي هي في حوزة جامعي أعمال معروفين في العراق، فضلاً عما جرى تصويره من مجموعة متحف الفن الحديث في بغداد في السبعينات، وبعض ما ظهر في المزادات الدولية، الموثقة، إذ بات معروفاً أن هذه المزادات ضمّت أعمالا مزورة نتيجة جهل المشرفين عليها وعلى المؤسسات الفنية والخبراء التي اعتمدت عليهم".
والمقالات المنشورة في ماكو:
سهيل سامي نادر: فائق حسن واقعي.. تعبيري وتجريدي انا شاء!
فيصل لعيبي: جلالة الفنان فائق حسن.
هاشم تايه: المعلم الأول للفن الواقعي العراقي.
سعد القصاب: استعادة الفنان فائق حسن المعلم والرائي.
مي مظفر: فائق حسن الشغف بالطبيعة.
إحسان فتحي رحلتي الى منزل فائق حسن
صالون المجلة. تخطيطات.
وضم العدد أيضاً مجموعة من الوثائق والصور الفوتوغرافية التي توثق حياة الفنان.
وللفنان الراحل سالم الدباغ في المجلة فصل ثان شارك في الكتابة فيه:
مي مظفر: سالم الدباغ، بلاغة الصمت.
كريم سعدون: سالم الدباغ، منقشف يتخفى ويفكك مشهداً.
صلاح عباس: الاسود لي والبياض للآخرين.
سهيل سامي نادر: تحولات سالم الدباغ... باليت لوني فقير أعيد تفسيرهويصاحب الملف حوارٌ كان سعد هادي قد أجراه مع الدباغ، وفيه يعود الراحل إلى التحوّلات التي طرأت على فنه منذ الستينيات، وآرائه في العودة إلى الموروث، وفي عدد من أجيال التشكيل العراقي، ودور الحرية في الفن، وموقفه من المؤسسات الفنية وغيرها من المواضيع.
كتب ضياء العزاوي في تقديم المجلة: "شكلت تجربة الفنان فائق حسن إحدى الدعامات الأساسية في الفن العراقي، انطلاقاً من لحظة تأسيسه إلى جانب رفيقه الفنان جواد سليم. فهو من أسس فرع الرسم لمعهد الفنون الجميلة بينما أسّس جواد فرع النحت.
تنوعت تجربة فائق أسلوبياً، لكنه ظل في الغالب معنياً بموضوعات الريف وحياة الأعراب الرحل، مخلفاً أيقونات بارزة ومهمة هي الآن ضمن مجموعات فنية ومتاحف موزعة في البلدان العربية كان لإبداعه في الخمسينات والستينات سطوة واضحة على الفنانين الشباب بمقدار ما جاء محرضاً على الإبداع والاختلاف. وبحكم كونه معلماً في معهد الفنون الجميلة، ثم أستاذا في أكاديمية الفنون، فقد كان قريباً من تلامذته، ولصيقاً بإنتاجهم الفني، متدخلاً في أعمال البارزين منهم عند رسم الموديل، ومتسامحاً معهم بوضع توقيعه عليها. هذا التسامح مع الأسف خلق تاريخاً ملتبساً له تداخل مع إبداعه الفعلي، إذ هو من المتمكنين المذهلين في صناعة لوحة ذات حرفية قل من توصل إليها من فناني جيله. إن أي توثيق لهذا الرائد المهم، وكتابة دوره في تاريخ الفن العراقي، سيواجه بإشكاليات عديدة هو المسؤول عن بعضها. فهو لم يؤرخ لأعماله، وبات من الصعوبة الحصول عليها موثقة تاريخيا على نحو دقيق. هذا النقص غير العادي ضيع على المعنيين معرفة المادة المستخدمة، والألوان، ومساحة العمل، ولاسيما أن جانبا من تاريخه خضع للتزوير من قبل تلامذته الذين أجادوا حرفيته في رسم الأعراب الرحل، والخيول، ومجتمع القرية، والأهوار.هذا العدد من مجلة "ماكو"، خصص لفائق حسن وسالم الدباغ وضم عدداً من الكتابات تناولت حياتهما وطبيعة إنتاجهم الفني، وتحولاته الفنية وموقعهما داخل الحركة التشكيلية العراقية وفي سياق نشر هذه المواد الكتابية النقدية، حرصت مجلة ماكو أن تقدّم توثيقاً بصرياً لأعمال الفنان فائق حسن هذا المبدع الكبير، مع الإشارة إلى أنها انتقتها عن دراسة وتدبّر. فوسط الكم المتنوع لأعماله اعتمدت ضمن الممكن على الأعمال التي هي في حوزة جامعي أعمال معروفين في العراق، فضلاً عما جرى تصويره من مجموعة متحف الفن الحديث في بغداد في السبعينات، وبعض ما ظهر في المزادات الدولية، الموثقة، إذ بات معروفاً أن هذه المزادات ضمّت أعمالا مزورة نتيجة جهل المشرفين عليها وعلى المؤسسات الفنية والخبراء التي اعتمدت عليهم".
والمقالات المنشورة في ماكو:
سهيل سامي نادر: فائق حسن واقعي.. تعبيري وتجريدي انا شاء!
فيصل لعيبي: جلالة الفنان فائق حسن.
هاشم تايه: المعلم الأول للفن الواقعي العراقي.
سعد القصاب: استعادة الفنان فائق حسن المعلم والرائي.
مي مظفر: فائق حسن الشغف بالطبيعة.
إحسان فتحي رحلتي الى منزل فائق حسن
صالون المجلة. تخطيطات.
وضم العدد أيضاً مجموعة من الوثائق والصور الفوتوغرافية التي توثق حياة الفنان.
وللفنان الراحل سالم الدباغ في المجلة فصل ثان شارك في الكتابة فيه:
مي مظفر: سالم الدباغ، بلاغة الصمت.
كريم سعدون: سالم الدباغ، منقشف يتخفى ويفكك مشهداً.
صلاح عباس: الاسود لي والبياض للآخرين.
سهيل سامي نادر: تحولات سالم الدباغ... باليت لوني فقير أعيد تفسيرهويصاحب الملف حوارٌ كان سعد هادي قد أجراه مع الدباغ، وفيه يعود الراحل إلى التحوّلات التي طرأت على فنه منذ الستينيات، وآرائه في العودة إلى الموروث، وفي عدد من أجيال التشكيل العراقي، ودور الحرية في الفن، وموقفه من المؤسسات الفنية وغيرها من المواضيع.
ملاحظة: نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.
التعليقات
لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية


